468

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ودفن بمسجد الكوفة، وقيل: حمل إلى المدينة فدفن عند فاطمة.
وقيل غير ذلك (١).
وفي أوائل خلافته كانت وقعة الجمل، وابن حزم ينكرها، وفيما قاله نظر (٢).
ونازعه معاوية الأمر بأهل الشام، حتى بلغوا تسعين وقعة.
وفي سنة ثمان وثلاثين كان التحكيم، وبسببه كفر جماعة ممن يسمون الخوارج، وقاتلهم عليّ ﵁ في مواضع، وقتل منهم المخدج الذي بشّره النبي ﷺ بقتله (٣).

= ١٥٢ من عدة طرق، وذكروا أقوالا أخرى، انظرها بالإضافة إلى الطبري: تاريخ خليفة ١٩٨ - ١٩٩، والمعارف/٢٠٩/، والاستيعاب ٣/ ١١٢٢ - ١١٢٣.
(١) انظر هذه الروايات وغيرها في تاريخ بغداد ١/ ١٣٧ - ١٣٨، حيث خرجها الخطيب جميعا. وقال ابن حبان/٥٥٢/: واختلفوا في موضع قبره، ولم يصح عندي شيء من ذلك فأذكره.
(٢) الذي في ملحقات جوامع السيرة/٣٥٥/ما يدل على عكس ما قاله المصنف ﵀-إلا أن أكون غير فاهم لمراده، والله أعلم. ومعركة الجمل وقعت بالبصرة، قتل فيها عدة من الصحابة منهم الزبير وطلحة ﵄. (انظر تفصيلها في تاريخ خليفة ١٨٠ - ١٩١).
(٣) ورد في الصحيح من حديث علي ﵁ وقد ذكر الخوارج فقال: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد ﷺ». قال: قلت: آنت سمعته من محمد ﷺ؟! قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة. أخرجه مسلم في الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج (١٠٦٦) -١٥٥. وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (١٠٤٦)، وفي المسند ١/ ٨٨، وابن أبي عاصم في السنة (٩١٢ - ٩١٩)، والآجري في الشريعة (٣١ - ٣٤)، -

1 / 477