452

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وكان بوله ودمه يتبرك بهما (١).

= «ويخاطبه المصلي بقوله السلام عليك. .» يعني في التشهد. قال الحافظ في تلخيص الحبير ٣/ ١٦٣: ووجه الدلالة أنه منع من مخاطبة الآدمي بقوله: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس» أخرجه مسلم.
(١) كذا نص الإمام النووي في الروضة ٥/ ٣٥٩، والتهذيب ١/ ٤٢ وعبارته: وكان يتبرك ويستشفى ببوله ودمه. وعنون له الإمام البيهقي في السنن ٧/ ٦٧: باب تركه الإنكار على من شرب بوله ودمه. قلت: أما دليل الأول: فقد أخرج الطبراني في الكبير ٢٤/ ١٨٩ و٢٠٥، والبيهقي في السنن ٧/ ٦٧ عن حكيمة بنت أميمة عن أمها: كان النبي ﷺ يبول في قدح عيدان، ثم يرفع تحت سريره، فبال فيه، ثم جاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة، كانت تخدم أم حبيبة، جاءت بها من أرض الحبشة: «أين البول الذي كان في القدح؟ قالت: شربته. فقال: لقد احتظرت من النار بحظار». وقال في المجمع ٨/ ٢٧١: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله ابن أحمد بن حنبل وحكيمة وكلاهما ثقة. وصحح سنده السيوطي أيضا في الخصائص ٢/ ٢٥٢. وأما الدم: فعن عبد الله بن الزبير ﵄ أنه أتى النبي ﷺ وهو يحتجم، فلما فرغ قال: يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد. فلما برزت عن رسول الله ﷺ عمدت إلى الدم فحسوته، فلما رجعت إلى النبي ﷺ قال: ما صنعت يا عبد الله؟ قال: جعلته في مكان ظننت أنه خاف على الناس، قال: فلعلك شربته. قلت: نعم. قال: ومن أمرك أن تشرب الدم؟ ويلك من الناس، وويل الناس منك. أخرجه الحاكم ٣/ ٥٥٤، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٣٠، والبيهقي ٧/ ٦٧، وعزاه الذهبي في السير ٣/ ٣٦٦ إلى أبي يعلى. وقال في المجمع ٨/ ٢٧٠: رواه الطبراني والبزار باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة. وله أوجه أخرى أشار إليها البيهقي، وأوردها السيوطي في الخصائص، وله شاهد من حديث سفينة ﵁ أنه شربه. أخرجه البزار وأبو يعلى وابن أبي خيثمة والبيهقي والطبراني، وقال الهيثمي ٨/ ٢٧٠: ورجال الطبراني رجال ثقات.

1 / 459