426

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ومرة أخرى وهم ثلثمائة (١).
ومرة أخرى وهم ما بين السبعين إلى الثمانين (٢).
وحديث المزادتين اللتين لم تنقصا، قال عمران: «شربنا منهما ونحن نحو الأربعين» (٣).
وسبح الحصا في كفه، وكذلك الطعام كان يسمع تسبيحه وهو يأكل (٤).

= بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا. قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة».
(١) كما في حديث قتادة عن أنس ﵁ قال: «أتي النبي ﷺ بإناء، وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ القوم. قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة أو زهاء ثلاثمائة». أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة (٣٥٧٢)، ومسلم في الفضائل، باب في معجزات النبي ﷺ (٢٢٧٨) -٦. وهذه القصة وقعت بالمدينة لأن الزوراء مكان بها عند السوق والمسجد كما في نص الحديث عند مسلم.
(٢) أخرجه البخاري من طريقين: الأولى: الحسن عن أنس ﵁، وفيها ذكر السبعين، والثانية: حميد عن أنس، وفيها ذكر الثمانين. انظر كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام (٣٥٧٤) و(٣٥٧٥)، وقال الحافظ بعد أن قارن بين هذين الروايتين ورواية قتادة السابقة: ظهر لي من مجموع الروايات أنهما قصتان في موطنين، للتغاير في عدد من حضر، وكذلك المكان الذي وقع ذلك فيه.
(٣) الذي في الحديث: «فشربنا عطاشا أربعون رجلا». أخرجه البخاري في الكتاب والباب السابقين (٣٥٧١)، ومسلم في المساجد، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها (٦٨٢). والمزادة: القربة والرواية.
(٤) أما تسبيح الحصا: فقد أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣/ ١٣٥ - ١٣٦، -

1 / 433