425

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
معجزاته ﷺ
ومن معجزاته ﷺ:
القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (١).
وروى مسلم في صحيحه: أن النبي ﷺ قال: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها» (٢).
وفي البخاري من حديث جابر: «نبع الماء من بين أصابعه ﷺ بالحديبية، فتوضؤوا وشربوا منه وهم خمس عشرة مائة (٣).

(١) فعن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة». أخرجه البخاري أول فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي؛ وأول ما نزل (٤٩٨١)، ومسلم في الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد ﷺ (١٥٢). وقال ابن الأثير في الجامع ٨/ ٥٣٣: أراد إعجاز القرآن الذي خص به رسول الله ﷺ.
(٢) مسلم في الفتن، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض (٢٨٨٩)، ومعنى (زوى): جمع.
(٣) أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة (٣٥٧٦) من حديث جابر بن عبد الله ﵄ ولفظه: «عطش الناس يوم الحديبية والنبي ﷺ بين يديه ركوة، فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال: ما لكم؟ قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ، ولا نشرب إلا ما بين يديك. فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور-

1 / 432