421

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وهاجت ريح شديدة، فقال: «هذه الريح هاجت لموت منافق». قال جابر: فقدمنا المدينة فوجدنا عظيما من المنافقين قد مات (١).
وفي أبي داود: أكل من شاة لقمة، ثم قال: إن هذه تخبرني أنها أخذت بغير إذن أهلها. فنظر، فإذا هو كما قال ﷺ (٢).
وفي الصحيح: لما تحرك الجبل، قال: «اسكن إنما عليك نبي أو صديق أو شهيد» (٣).
واصطفاه الله تعالى: بالمحبة، والخلّة، والقرب، والدنو، والمعراج، والصلاة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والشهادة بينهم، ولواء الحمد، والبشارة، والنذارة، والهداية، والإمامة (٤)، ورحمة للعالمين.

(١) أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (٢٧٨٢).
(٢) في هذا الحديث: «أن امرأة دعت النبي ﷺ، فأرسلت إلى السوق لتشتري شاة، فلم تجد، فبعثت إلى جارتها-وكان الجار قد اشترى شاة، فأرسلت الجارة الشاة بغير علم زوجها. .». أخرجه أبو داود في البيوع، باب اجتناب الشبهات (٣٣٣٢).
(٣) كما في حديث أبي هريرة ﵁: «أن رسول الله ﷺ كان على جبل حراء، فتحرك، فقال رسول الله ﷺ: «اسكن حراء، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد». وكان على الجبل معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن ﵃. رواه أحمد ١/ ١١٨ و١٨٩، وأبو داود، كتاب السنة، باب في الخلفاء (٤٦٤٨)، والترمذي في المناقب (٣٧٥٧)، وابن ماجه في المقدمة (١٣٤)، وصححه ابن حبان كما في الإحسان (٦٩٩٦)، والحاكم في المستدرك. وروى البخاري في فضائل الصحابة، باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا» (٣٦٧٥) من حديث أنس ﵁: أن النبي ﷺ صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: «أثبت أحد فإن عليك نبي وصديق وشهيدان».
(٤) كذا (الإمامة) في (١) و(٢) والعقد والمطبوع، وفي (٣): الأمانة.

1 / 428