وأن الشام واليمن يفتحان (١).
وأن أمته يفتحون مصر، أرضا يذكر فيها القيراط (٢).
وأن أويسا القرني يقدم مع أمداد اليمن، وكان به برص فيبرأ منه إلا قدر درهم (٣).
وفي حديث جابر قال له ﵊: «هل لكم من أنماط؟ قلت: أنّى تكون لنا أنماط؟ قال: أما إنها ستكون» (٤).
(١) كما في حديث سفيان بن أبي زهير ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسّون، فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم، المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم. . .». أخرجه البخاري في فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة (١٨٧٥)، ومسلم في الحج، باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار (١٣٨٨). ويبسون-بضم الموحدة وكسرها-: يسوقون دوابهم.
(٢) ورد ذلك في حديث أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما. . .». أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب وصية النبي ﷺ بأهل مصر (٢٥٤٣).
(٣) هذا حديث صحيح، وتمامه: «. . . له والدة، هو بها برّ، لو أقسم على الله لأبره. .». أخرجه مسلم من حديث سيدنا عمر ﵁ في فضائل الصحابة، باب من فضائل أويس القرني ﵁ (٢٥٤٢). وفيه: أن رسول الله ﷺ أوصى عمر ﵁ أن يطلب من أويس أن يستغفر له، ففعل. والأمداد: هم الجماعة الغزاة الذين يمدون جيوش الإسلام في الغزو، واحدهم (مدد). انظر شرح مسلم ١٦/ ٩٥.
(٤) أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة (٣٦٣١)، ومسلم في اللباس، باب جواز اتخاذ الأنماط (٢٠٨٣). والأنماط، جمع نمط: بساط له خمل رقيق.