407

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فصل
في أخلاقه ﷺ (١)
كان ﷺ أشجع الناس.
قال علي ﵁: كنا إذا حمي البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا به (٢).
وعن أنس عنه ﷺ قال: «فضّلت على الناس بأربع: بالسماحة، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش (٣).

(١) هذا هو العنوان الثاني في المخطوط.
(٢) بهذا اللفظ أخرجه الإمام أحمد ١/ ١٥٦، وصححه أحمد شاكر (١٣٤٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٧/ ٣٥٧، وصححه العراقي كما في تخريجه على الإحياء ٢/ ٤١١، وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٥٨)، والبيهقي في الدلائل ٣/ ٢٥٨، والبغوي في شرح السنة (٣٦٩٨)، وفي الشمائل له (٣٥٦). وتتمة الحديث: «فما يكون أحد أدنى من القوم منه». ومعناه في صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب غزوة حنين (١٧٧٦) من حديث البراء ﵁ قال: «كنا والله إذا احمرّ البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به. يعني النبي ﷺ». ومعنى حمي البأس، وفي لفظ: أحمر البأس: اشتدت الحرب واشتعلت.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط، وحسن إسناده في مجمع الزوائد ٩/ ١٣، وقال في ٨/ ٢٦٩: رجاله موثقون. وفي المجمع بدل السماحة: السخاء. ويشهد له ما في الصحيحين من حديث أنس ﵁: «كان رسول الله ﷺ أحسن-

1 / 414