435

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

(وأملحتها) بالألف، أملحها إملاحا: (إذا أفسدتها بالملح)، لأنك زدت فيها من الملح أكثر من الحاجة، وأنا مملح بكسر اللام، والقدر مملحة بفتحها.
(وقد أجبرت الرجل [٤١/أ] على الشيء يفعله) (^١) بالألف، أجبره إجبارا، وأنا مجبر بكسر الباء، وهو (مجبر) بفتحها: إذا أكرهته عليه.
(وجبرت العظم) أجبره بالضم، جبرا، فأنا جابر، وهو مجبور: إذا داويته وأصلحته من كسر به حتى يبرأ، وكذلك جبرت الفقير أجبره جبرا أيضا: إذا أغنيته بعد فقر (^٢).

(^١) فعل وأفعل للأصمعي ٤٧٧، وإصلاح المنطق ٢٢٨، وأدب الكاتب ٣٦١، واشتقاق أسماء الله ٢٤١، والمفردات ١٨٣، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٢٦٠، وتصحيح التصحيف ٢٠٧، والجمهرة ١/ ٢٦٥، والصحاح ٢/ ٦٠٧، ٦٠٨ (جبر). وفي التهذيب (جبر) ١١/ ٦٠: "وقال اللحياني: يقال: أجبرت فلانا على كذا أجبره إجبارا، فهو مجبر، وهو كلام عامة العرب، أي أكرهته عليه. وتميم تقول: جبرته على الأمر أجبره جبرا وجبورا بغير ألف. قلت: وهي لغة معروفة، وكثير ممن الحجازيين يقولونها، وكان الشافعي يقول: جبره السلطان بغير ألف، وهو حجازي فصيح". وجعل الفراء "الجبار" في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ من هذه اللغة، لأن "العرب لا تقول فعال من أفعلت " معاني القرآن ٣/ ٨١. وينظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٤٥، والزاهر ١/ ١٧٧، والنهاية ١/ ٢٣٦، والجمهرة ٣/ ١٢٦١، والمحيط ٧/ ٩٧، والمحكم ٧/ ٢٨٣، والمصباح ٣٥ (جبر).
(^٢) الصحاح (جبر) ٢/ ٦٠٧.

1 / 458