275

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Daabacaad

الثانية ١٤٠٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥م

Goobta Daabacaadda

بيروت

بالصبح فإنه أعظم لأجوركم، أو أعظم للأجر ".
وأخرجه أبو داود (٤٢٤) والدارمى (١/٢٧٧) وابن ماجه (٦٧٢) والطبرانى كما يأتى والحازمى فى " الاعتبار " (ص ٧٥) من طرق عن سفيان وهو ابن عيينة وقد تابعه سفيان الثورى.
أخرجه الطحاوى فى:" شرح المعانى " (١/١٠٥) والطبرانى فى " المعجم الكبير " (١/٢١٦/٢) وأبونعيم فى " الحلية " (٧/٩٤) بلفظ: " أسفروا بصلاة الفجر، فإنه أعظم للأجر "، زاد الطحاوى " فكلما أسفرتم فهو أعظم للأجر أو لأجوركم ".
وقد جمعهما الطبرانى معا فى رواية فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق عن الثورى وابن عيينة عن محمد بن عجلان به.
وتابعهما أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان.
أخرجه أحمد (٤/١٤٢) وابن أبى شيبة فى " المصنف " (١/١٢٦/٢) قالا: حدثنا أبو خالد به، ولفظه: " أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ".
وتابعهم محمد بن إسحاق قال: أنبأنا ابن عجلان به، مثل لفظ سفيان.
أخرجه أحمد (٣/٤٦٥): حدثنا يزيد قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، وقد أسقط ابن إسحاق من السند مرة شيخه محمد بن عجلان فقال: عن عاصم بن عمر بن قتادة به.
أخرجه الدارمى والترمذى (١/٢٨٩) والطحاوى والطبرانى من طرق عنه به، وذلك من تدليسه الذى اشتهر به.
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
قلت: " وهذا إسناد صحيح فإن ابن عجلان ثقة، وإنما تكلم فيه بعضهم لاضطرابه فى حديث نافع ولأنه اختلطت عليه أحاديث سعيد المقبرى عن أبى

1 / 282