657

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

قال صديقنا أبو العينين -حفظه الله تعالى-:
«فانظر إلى تحريف كلام النبي ﷺ؛ فالنبي ﷺ يقول: «على بعير»، وهو يقول: على سيارة.
وأما قوله: «والدليل على صحة هذا الفهم أنّ البعير لا يمكن أنْ يركبه عشرة، كما لا يمكن أنْ يركبه أربعة، ولما كان البعير هو وسيلة السفر قديمًا، وحلّت السيارات محله؛ ذكر البعير كناية عن السيارات الحديثة» .
قلت: هذا -كما يقولون- عذرٌ أقبح من ذنب؛ فإنّ اعتراضه على ذكر النبي ﷺ البعير بكون العشرة لا يمكن أنْ يركبوا على بعير، فكلام ساقط؛ لأنه يقيس على حالة الاختيار، وهم في حال خوف وهلع، فالواحد منهم كالغريق الذي يتعلق بأي شيء حتى ولو بقشة، ويحتمل -أيضًا- أنهم يتعاقبون عليه؛ فتدبر!!» (١) انتهى.
وفي (ص ٢٤٧)، قال: «جاء في «كشف الأستار عن زوائد البزار» ما نصه: قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تذهب الدنيا حتى تكون رابطة من المسلمين بموضع يقال له: بولان، حتى يقاتلوا (٢) بني الأصفر، يجاهدون في سبيل الله، لا تأخذهم في الله لومة لائم، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية، ورومية بالتسبيح والتكبير؛ فيهدم حصنها، وحتى يقتسمون المال بالأترسة، يصرخ صارخ: يا أهل الإسلام! قد خرج المسيح الدجال في بلادكم ودياركم، فيقولون: من هذا الصارخ؟ فلا يعلمون من هو، فيبعثون طليعة تنظر: هل هو

= الحجة المحرم» !!
ويصف في (ص ٢٣٨) الدجال بأنه رئيس الحكومة اليهودية!!
(١) «تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة والملاحم والفتن» (ص ٩٠) .
(٢) في «كشف الأستار» (٣٣٨٦): «يقاتلون»، وفي «مجمع الزوائد» (٧/٣٤٨) كما أثبتُّ على الصواب.

2 / 660