524

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

وللمرفوع عن أبي هريرة طرق أخرى، هذا ما وقفت عليه منها:
أخرج أحمد (٢/٢٦١): حدثنا يعلى و(٢/٣٤٦، ٤١٥): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، وابن ماجه (٤٠٤٦) من طريق محمد بن بشر، وابن حبان (٦٦٩٢ - «الإحسان») من طريق الفضل بن موسى السيناني، وهشام بن عمار في «حديثه» (ص ١٩١/رقم ٩٠): حدثنا سعيد بن يحيى، وأبو عمرو الداني في «الفتن» (رقم ٧٢، ٤٩٦ - ط. بيت الأفكار) من طريق المثنى بن بكر؛ جميعهم عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يحسُرُ الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناسُ عليه، فيُقتل من كل عشرة تسعةٌ» لفظ يعلى.
ولفظ حماد: «يوشك أن يُحسِر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل (١) عليه الناس حتى يُقتَل من كل عشرة تسعة، ويبقى واحد» .
* حديث أُبيّ بن كعب ﵁.
أخرج مسلم في «صحيحه» في كتاب الفتن (باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب) (رقم ٢٨٩٥) بعد (٣٢)، قال:
حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين وأبو معن الرَّقَاشيُّ (واللفظ لأبي معن)، قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي (٢)، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال:
كنت واقفًا مع أبي بن كعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم (٣) في

(١) في الموطن الثاني من «المسند»: «فيقتتل» .
(٢) هو: جعفر بن عبد الله بن الحكم.
(٣) قال العلماء: المراد بالأعناق هنا: الرؤساء والكبراء، وقيل: الجماعات. قال القاضي عياض: وقد يكون المراد بالأعناق نفسها، وعبر بها عن أصحابها، لا سيما وهي التي بها التطلع =

2 / 527