490

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

(١/٣١٦، ٣١٧): «حدث عن ... والثوري ... بأحاديث لا يُتابع عليها»، وقال بعد إيراد شيء منها: «عامتها مما لا يتابع إسماعيل أحد عليها، وهو ضعيف»، وقال العقيلي في «ضعفائه» (١/٨٦-٨٧): «في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل»، وقال أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (٢/٧١-٧٤): «غرائب حديث إسماعيل تكثر»، وأورد بعضًا منها.
وذكره الدارقطني في «ضعفائه» (ص ١٤٠ رقم ٨٧)، وقال عنه: «ضعيف»، وقال الخطيب البغدادي في «تاريخه» (١/٣٧): «إسماعيل بن نَجيح (١)؛ هو إسماعيل بن عمرو بن نجيح البَجَلي، نُسب في الرواية إلى جده، وهو صاحب غرائب ومناكير عن سفيان الثوري وعن غيره»، ونقل عن الحافظ ابن عقدة قوله فيه: «ضعيف، ذاهب» (٢) .
ثالثًا: عبيد الله بن سفيان الغُداني
أخرجه الخطيب في «تاريخه» (١/٣٢ - ط. القديمة، أو ١/٣٣٠-٣٣١ - ط. دار الغرب) ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٧) .
وعبيد الله بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة الأَسَدي الغُداني الصوفي، أبو سفيان البصري الصواف، هو آفة هذا الطريق، قال الدوري في «تاريخ ابن معين» (٢/٣٨٢): «كان كذابًا»، وقال ابن حبان في «المجروحين» (٢/٦٦): «كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، ويأتي عن الثقات بالمعضلات»،

(١) كذا وقع اسمه في إسناد الحديث.
(٢) وانظر له: «ذكر أخبار أصبهان» لأبي نعيم (١/٢٥٠-٢٥١ رقم ٤٠٨) -وفيه: «كان إبراهيم بن أورمة يقول: شيخ مثل إسماعيل بن عمرو ضيّعوه بأصبهان»، وهذا من حسن الثناء-، و«السابق واللاحق» (ص ١٢٦)، و«الوافي بالوفيات» (٩/١٠٩ رقم ١٧٤٨ - ط. دار إحياء التراث)، و«السير» (١٠/٤٣٥)، و«العبر» (١/٣٩٩)، و«الميزان» (١/٢٣٩)، و«اللسان» (١/٤٢٥) .

2 / 493