423

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

وقال قبله ابن الأثير (١): «ويعني بأهل البارز أهل فارس، كذا هو بلغتهم، وهكذا جاء في لفظ الحديث، كأنه أبدل السين زايًا (٢)، فيكون من باب (الباء والراء) لا من باب (الباء والزاي)، والله أعلم» .
قلت: مع أنه ساق ذلك تحت (بزر) -بتقديم الزاي على الراء- تبعًا لأبي موسى المديني في كتابه «المجموع المغيث» (٣)، فإنه قال ما نصه:
«قيل: بازر: ناحية قريبة من كرمان، بها جبال، وفي بعض الروايات: هم الأكراد، فإن كان من هذا، فكأنه أراد أهل البارز، أو يكونوا سمُّوا باسم بلادهم» .
قال الكرماني في «الكواكب الدراري» (٤):
«قيل: المراد بالبارز: أرض فارس، وقيل: أهل البارز هم الأكراد الذين يسكنون في البارز؛ أي: الصحراء، ويحتمل أن يراد به الجبل؛ لأنه بارز عن وجه الأرض، وقيل: هم الديالمة» . ونقله عنه العيني في «عمدة القاري» (٥) وأقره.
وقال القسطلاني في «إرشاد الساري» (٦):

(١) في «النهاية في غريب الحديث» (١/١٢٤) .
(٢) أي: والفاء باء، زاده ابن حجر على كلامه.
(٣) (١/١٥٥-١٥٦)، وتتمة اسمه «في غريبي القرآن والحديث»، وهو عبارة عن تتمة لكتاب أبي عبيد الهروي «الغريبين»، وهذان الكتابان هما أساس كتاب «النهاية» لابن الأثير ... ﵀.
(٤) (١٤/١٦٣) .
(٥) (١٦/١٣٣)، وبيّن أن (البازر) -بتقديم الزاي- تصحيف؛ ومعناه: السوق بلغة العجم والترك -أيضًا-.
(٦) (٦/٤٩) .

1 / 426