527

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
وقوله: «١»: «فإذا صار الاسم مجرورًا» - يعني «برجل»، يعني بقوله:
مررت برجل- أو عاملًا «فيه فعل» نحو قوله: مررت برجل معه صقر.
وقوله «٢» «أو مبتدأ»، يعني مثل قولك: هذا رجل معه صقر.
فقال في الجميع: إذا صار الاسم كذا لم تلفه «٣» - يعني الظرف.
وقوله «٤»: «وفي الظروف، إذا قلت: فيها أخواك قائمان، رفعه الابتداء» .
هذا كلام فا «٥» . وقد ناقض في قوله: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ) «٦»، وقوله: (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) «٧»، وقوله: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها) «٨»، وقوله: (بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)
«٩»، وقوله: (حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ) «١٠»، وزعم أنه على الخلاف.
ومن ذلك قوله تعالى: (حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) «١١»، / فيمن قرأ «علي» بتشديد الياء يرتفع «أن» الظرف على المذهبين، كقوله تعالى:
(وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً) «١٢» .

(٤- ٢- ١) يعني: سيبويه.
(٣) العبارة في سيبويه: «أي مبتدأ لم تلفه لأنه ليس يرفعه الابتداء» .
(٥) يعني: أبا علي الفارسي. وانظر الحاشية (ص ٥٢٩) من هذا الجزء. وكثيرا ما يعقب المؤلف على الفارسي (ص ٥٣١ من هذا الجزء) .
(٦) ص: ٥٨.
(٧) الكهف: ٤٤.
(٨) هود: ٤١.
(٩) القيامة: ١٤.
(١٠) الأنعام: ٧١.
(١١) الأعراف: ١٠٥.
(١٢) فصلت: ٣٩.

2 / 538