457

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
ومن حذف المفعول قوله تعالى: (فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبانًا آلِهَةً) «١» . تقديره: الذين اتخذوهم قربانًا آلهة.
«قربان» لفظه مفرد في معنى الجمع، كما أريد به التثنية في قوله:
(إِذْ قَرَّبا قُرْبانًا) «٢» .
والمعنى: قرب كل واحد منهما قربانًا، فحذف المضاف. يقوي ذلك أن «قربانًا» جمع أنه قد جمع في قول ابن مقبل:
كانت لساسته تهدى قرابينًا «٣»
فلو كان هذا على الظاهر، لثني، كما جمع «القرابين» في قول ابن مقبل و«قربان» فى الأصل مصدر ك «غفران»، فمن أفرد، حمل على الأصل، ومن جمع، اعتبر اللفظ، لأنه صار اسمًا، وخرج عن المصدرية، كقوله:
لله در اليوم من لامها «٤»
ألا ترى أنه قال: هو بمنزلة: لله بلادك.
وأما قوله: (سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ) «٥» ف «من» مبتدأ الاستفهام، و«يأتيه» الخبر و«يخزيه» صفة العذاب، و«العلم» معلق، مثلها في: علمت «٦» من في الدار، (وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ)، «من» استفهام أيضا، و«هو كاذب» مبتدأ وخبر، في موضع خبر «من» .

(١) الأحقاف: ٢٨.
(٢) المائدة: ٢٧. [.....]
(٣) صدره:
من مشرف نيط البلاط به
(جمهرة أشعار العرب ٣٣٢) .
(٤) عجز بيت لعمرو بن قميئة، وصدره:
لما رأت ساتيدما استعبرت
وساتيدما: جبل.
(٥) هود: ٩٣.
(٦) في الأصل: «عملت» .

2 / 468