432

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
(فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ) «١»، فهو نحو: عسى زيد يقوم فيذهب، فهذا هو الوجه، لأن الكلام في تقدير إيجاب.
وإذا كان كذلك بعد النصب كما بعد في قولك: أليس زيد عندك فتضربه؟ لأن المعنى موجب.
والذي ذكرنا أنه في بعض المصاحف (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) «٢» بالنصب، على أحد أمرين:
إما أن يكون: لما كان معنى (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ) «٣» معنى: ودوا أن تدهن، بحمل المعطوف على المعنى، كما أن قوله: هو أحسن الفتيان وأجمله، محمول على المعنى، لأن «أحسن الفتيان» و«أحسن فتى» واحد في المعنى.
وإما أن تكون «لو»، وإن كانت زائدة في هذا الموضع، لما كانت على لفظ «غير» الزائدة أجريت مجراها للشبه اللفظي، كما أجرى «أحمد» مجرى «أضرب» في منع الجر والتنوين.
ألا ترى أن «لو» هذه على لفظ «لو» التي معناها الآخر في قوله:
............... ..... ... لو تعان فتنهدا «٤»
والمعنى: أعانها الله.

(١) النساء: ١٠٢.
(٣- ٢) القلم: ٩.
(٤) جزء من بيت، والبيت بتمامه:
سوّينا إليهم في جموع كأنها ... جبال شروري لو تعان فتنهدا
(العيني ٤: ٤١٣) .

2 / 443