431

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
كما وقعت بعد: «علمت أن زيدًا منطلق» . فإذا جعل بمنزلة «علمت» في هذا جعل بمنزلته في التعليق.
فالقول: إن ذلك لا يوجب فيه التعليق، ولو جاز التعليق فيه لما ذكرت لجاز أن يعلق «سررت» لقول الأعشى:
هل سر حنقط أن القوم صالحهم ... أبو حريث ولم يوجد لهم خلف
ويروى: «ولم يؤخذ» . و«حنقط» امرأة، ويقال: حنقط: امرأة أبي حريث، وأبو حريث: رجل من بني ثعلبة بن يربوع، قتل يومئذ، يريد:
هل سرها أنه سلم ولم يتزوج بعد.
وكما أن هذا النحو من الأفعال لا يعلق وإن وقعت بعده «أن» كذلك لا يعلق «وددت»، لأن «وددت» لا ينكر أن يقع بعدها «أن» الخفيفة كما وقعت الثقيلة، كما كان ذلك في «سررت»، في نحو قوله:
هل سركم في جمادى أن نصالحكم
ومما يدل على زيادة «لو» في هذا النحو/ وأن الفعل في تقدير الحذف لأن معه رفعهم الفعل المعطوف عليه، في نحو قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) «١»، و(وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ) «٢»، ثم قال:

(١) القلم: ٩.
(٢) النساء: ١٠٢. [.....]

2 / 442