314

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Tifaftire

محمد عبد الحميد النميسي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الشق الأيمن.
إشعار الهدي وتقليده
ثم أمر ناجية بن جندب بإشعار ما بقي، وقلد [(١)] نعلا نعلا، وهي سبعون بدنة: منها جمل أبي جهل الّذي غنمه يوم بدر. وأشعر المسلمون بدنهم، وقلدوا النعال في رقابها. وبعث بسر بن سفيان عينا له، وقدم عباد بن بشر طليعة في عشرين فرسا، ويقال: أميرهم سعد بن زيد الأشهلي.
إحرام رسول اللَّه ﷺ من ذي الحليفة
ثم صلى ركعتين وركب من باب المسجد بذي الحليفة [(٢)]، فلما انبعثت به راحلته مستقبلة القبلة أحرم فلبى: «لبيك اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» .
وأحرم عامة الناس بإحرامه.
عدد المسلمين
وسلك طريق البيداء [(٣)]، وخرج معه من المسلمين ألف وستمائة، ويقال:
ألف وأربعمائة، ويقال: ألف وخمسمائة وخمسة وعشرون رجلا، ويقال: ألف وثلاثمائة [(٤)] .
عدد النساء
وأربع نسوة: أم سلمة أم المؤمنين، وأم عمارة، وأم منيع- أسماء بنت عمرو ابن عدي [بن سنان بن نابي] [(٥)] بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية، وأم عامر الأشهلية، وقال بعضهم: كانوا سبعمائة. قال ابن حزم:

[(١)] قلّدتها قلادة: جعلتها في عنقها، ومنه تقليد البدنة شيئا بعلم به أنها هدى. (ترتيب القاموس) ج ٣ ص ٦٧٤.
[(٢)] في (خ) «بالحديبية» .
[(٣)] البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب. (معجم البلدان) ج ١ ص ٥٢٣.
[(٤)] راجع: (فتح الباري) ج ٧ ص ٤٤٣ الحديث رقم ٤١٥٣، ٤١٥٤، ٤١٥٥. و(الجامع لأحكام القرآن) للقرطبي ص ٦٠٩٤ و(تفسير الطبري) ج ٢٦ ص ٨٧ و(زاد المعاد) ج ٣ ص ٢٨٧.
[(٥)] في (خ) مكان ما بين القوسين «بين أبي بن عمرو، وهو خطأ، وما أثبتناه من (ط) .

1 / 276