313

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Tifaftire

محمد عبد الحميد النميسي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
سلاح إلا السيوف في القرب. وساق قوم الهدي [(١)]: منهم أبو بكر، وعبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد اللَّه، وسعد بن عبادة، رضوان اللَّه عليهم.
كلام عمر في أمر السلاح
وقال عمر بن الخطاب ﵁: أتخشى يا رسول اللَّه علينا من أبي سفيان ابن حرب وأصحابه ولم تأخذ للحرب عدتها؟ فقال: ما أدري، ولست أحب أحمل السلاح معتمرا.
وقال سعد بن عبادة ﵁: لو حملنا يا رسول اللَّه السلاح معنا، فإن رأينا من القوم ريبا كنا معدين لهم! فقال ﷺ: لست أحمل السلاح، إنما خرجت معتمرا.
يوم الخروج
واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم. وخرج من المدينة يوم الاثنين لهلال ذي القعدة. هذا هو الصحيح، وإليه ذهب الزهري، وقتادة، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، والواقدي [(٢)]، واختلف فيه على عروة بن الزبير، فعنه: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى الحديبيّة في رمضان، وكانت الحديبيّة في شوال [(٣)] . وعنه أنها كانت في ذي القعدة من سنة ست.
بدء الجهاز للعمرة
قال الواقدي: فاغتسل في بيته، ولبس ثوبين من نسج صحار [(٤)]، وركب راحلته القصواء من عند بابه، وخرج المسلمون. فصلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بالبدن فجلّلت [(٥)]، ثم أشعر [(٦)] منها عدة- وهي موجهات إلى القبلة- في

[(١)] الهدى: ما يهدى إلى الحرم من النعم. (المعجم الوسيط) ج ٢ ص ٩٧٨.
[(٢)] في (المغازي) ج ٢ ص ٥٧٣.
[(٣)] قال ابن القيم في (زاد المعاد) ج ٣ ص ٢٨٥، ٢٨٧: «وقال هشام بن عروة، عن أبيه: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى الحديبيّة في رمضان، وكانت في شوال، وهذا وهم، وإنما كانت غزاة الفتح في رمضان» .
[(٤)] صحار: قرية باليمن ينسب الثوب إليها (النهاية) ج ٢ ص ١٢.
[(٥)] من الجلل: وهو البسط أو الأكسية التي تلبسها فتصان به (ترتيب القاموس) ج ١ ص ٥١٨.
[(٦)] أشعر البدنة: أعلمها، وهو أن يشق جلدها، أو يطعنها حتى يظهر الدم (ترتيب القاموس) ج ٢ ص ٧٢٠.

1 / 275