301

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Tifaftire

محمد عبد الحميد النميسي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
على أوبار بن عمرو بن أوبار [(١)] وقاتله، فقتله عباد، وقيل: بل قتله عكاشة بن محصن.
دعاء رسول اللَّه ﷺ لأبي قتادة
ودعا رسول اللَّه ﷺ لأبي قتادة لما أدركه فقال: اللَّهمّ بارك له في شعره، وبشره. وقال: أفلح وجهك! فقال: ووجهك يا رسول اللَّه! ثم قال: قتلت مسعدة؟ قال: نعم! قال: ما هذا بوجهك؟ قال: سهم رميت به يا رسول اللَّه! قال: فادن مني! فدنا منه فبصق عليه فما ضرب عليه قطّ ولا قاح [(٢)]
فمات أبو قتادة، وهو ابن سبعين سنة، وكأنه ابن خمس عشرة [(٣)] سنة،
وأعطاه رسول اللَّه ﷺ يومئذ فرس مسعدة وسلاحه وقال: بارك اللَّه لك فيه.
أصحاب الخيل
واستعمل ﷺ يومئذ على الخيل سعد بن زيد الأشهليّ وقدّمه أمامه، فلحق القوم وناوشهم ساعة: هو والمقداد بن عمرو، ومعاذ بن ماعص، وأبو قتادة، وسلمة بن الأكوع، فحمل سعد على حبيب بن عيينة بن حصن فقتله وأخذ فرسه، وقيل: قتل حبيب بن عيينة المقداد. وكان شعار المسلمين يومئذ: أمت أمت.
صلاة الخوف
وصلى رسول اللَّه ﷺ يومئذ صلاة الخوف: فقام إلى القبلة وصفّ طائفة خلفه، وطائفة مواجهة العدو، فصلى بالطائفة التي خلفه ركعة وسجدتين ثم انصرفوا. وقاموا مقام أصحابهم، وأقبل الآخرون فصلى بهم ركعة وسجدتين وسلّم، فكان لرسول اللَّه ﷺ ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة.

[(١)] كذا في (خ)، وفي (خ) «آنار» وفي المغازي ج ١ ص ٥٤٣ «أونار» .
[(٢)] كذا في (خ) وفي (المغازي) ج ٢ ص ٥٤٥ والقيح: المدة لا يخالطها دم، قاح الجرح يقيح (ترتيب القاموس) ج ٣ ص ٧٢١ وفي (ط) «فاح» بالفاء، وقد ذكر محقق (ط) أن هذا صوابها.
[(٣)] في (خ) «خمسة عشر سنة» .

1 / 263