============================================================
الله عليه وسلم وابن عمر معا، لغير قول واحد روى عنه رفع الأيدي في الصلاة ثبت روايته ، يروي ذلك عن رسول الله ثلاثة عشر أو أربعة عشر رجلا، ويروى غن أصحاب الني صلى الله عليه وسلم من غير وجه فقد ترك السنة". (1) 2- النكاح بغير ولي : اختلف الفقهاء في تزويج البكر البالغة الحرة نفسها أو غيرها من غير أن يكون ولي ذهب الجمهور الى أنه لا يصح نكاح من غير ولي ، ومن حججهم ما روته عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "أيما امرأة نكحت بغير اذان وليها ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فإن دخل بها لها المهر بما استحل من فرجها ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له. (2) ذهب معظم الحنفية إلى أن العقد يصح بغير ولي، واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام : " الأيم أحق بنفسها من وليها وردوا حديث الجمهور بأن راويته السيدة عائشة رضي الله عنها قد عملت بخلافه ، فقد زوجت ابنة أخيها حفصة بنت عبد الرحمن بالمنذر بن الزبير من غير اذن وليها ، وقد كان غائبا .
ففي الموطأ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها : انا زوجت حفصة بنت عبد الرحمن من المنذر بن الزبير، وعبد الرحمن غائب بالشام : فلما قدم عبد الرحمن قال : ومثلي يفتات عليه في بناته ، فكلمت عائشة ر ضي الله عنها المنذر بن الزبير ، فقال : إن ذلك بيد عبد الرحمن ، وقال عبد الحمن : ما كنت لأرد أمرا قضيته ، فاستمرت حفصة عند المنذر ولم يكن ذلك طلاقا(3) (1) الأم : (233-232/7) (2) رواه الترمذي برقم (1102) وابو داود برقم (2083) وابن ماجه برقم (1879) وأحمد (3) انظر فتح القدير : (394/2) وكشف الأسرار على البزدوي : (784/3) 442
Bogga 442