«فإنما يقول فيكون». والوجه الآخر أن تجعل (فيكون) مرفوعًا على الاستئناف فعلى المذهب الثاني يكون الوقف على (كن) أحسن منه على المذهب الأول. والوقف على: (فيكون) تام.
ومثله: (لقوم يوقنون) [١١٨].
والوقف على قوله: (بشيرًا ونذيرًا) [١١٩] حسن وليس بتام لأن قوله: (ولا تسأل عن أصحاب الجحيم) متعلق بالأول، وذلك أن النبي ﷺ قال: «ليت شعري ما فعل أبواي؟» فأنزل الله ﷿: ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾. ومن قرأ (ولا تسأل) بالرفع على معنى «ولست تسأل»