ولا يكون آخرًا فوقف على لفظه.
وتقف على قوله: ﴿لن تنالوا البر﴾ [آل عمران: ٩٢] [لن] بالنون لا غير لأنه أيضًا حرف لا ينفرد، ولا يأتي آخر الكلام فوقف عليه كما يوصل، وقال الفراء: الأصل في «من» «ما» وفي «لن» «لا».
وتقف على قوله: ﴿وكأين من نبي﴾ [آل عمران: ١٤٦] بالنون لأنها من نفس الحرف. ومن العرب من يقف عليه (وكأي) بغير نون فيشبهه بالتنوين الذي يتصل بالإعراب ويسقط عند الوقف، هذه قراءة العامة. وقرأ ابن كثير: (وكاين) على مثال «فاعل». فالاختيار الوقف عليه بالنون