Idaah Fi Qiraat
الإيضاح في القراءات
... وقوله: (في الدين من حرج ) ]الحج 78[ يحسن الوقف عليه إذا نصبت (ملة أبيكم ) ]الحج 78[، ومثله قوله: (أبيكم إبراهيم ) ]الحج 78[ لأن قوله: (هو سماكم ) ]الحج 78[ مبتدأ بمعنى: الله سماكم المسلمين، وقال الحسن: معناه إبراهيم سماكم المسلمين لقوله: (ربنا واجعلنا مسالمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ) ]البقرة 128[ (¬1) .
... وقوله: (والله بكل شيء عليم ) ]النور 35[ يحسن الوقف عليه إذا جعلت قوله: (في بيوت ) ]النور 36[ مبتدأ متصلا بقوله: (يسبح له فيها ) ]النور 36[ فإن جعلته متعلقا بقوله: (المصباح في زجاجة ) ]النور 35[ بمعنى المصباح في بيوت أو بمعنى يوقد في بيوت وهي المساجد، لم يحسن الوقف على ما قبله (¬2) .
... وقوله -عز وجل-: (يسبح له فيها بالغدو والآصال ) ]النور 36[ يحسن الوقف عليه إذا قرأت (يسبح ) (بفتح الباء، ويرتفع رجال بتقدير: يسبح له رجال لدلالة الفحوى عليه، فإن قراءته بكسر الباء لم يحسن الوقف عليه لأن الفعل حينئذ للرجال، ولا يحسن التفرقة بين الفعل والفاعل، وقيل معنى التسبيح: القراءة هنا (¬3) .
... وقوله: (قل لا تقسموا ) ]النور 53[ وقف حسن، لأن قوله (طاعة ) مبتدأ بمعنى: طاعة معروفة منكم أمثل من القسم، وقيل معناه: هذه طاعة معروفة بالقول دون الإعتقاد، وقيل: معناه: تقولون منا طاعة معروفة (¬4) .
Bogga 650