Idaah Fi Qiraat
الإيضاح في القراءات
ونحو قوله: (ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ) ]البقرة 151[ يحسن الوقف عليه (¬1) إذا لم نجعل (فاذكروني ) ]البقرة 152[ جوابا لقوله: (كما أرسلنا ) ]البقرة 151[ فإن جعلته جوابا له لم يحسن الوقف عليه.
... ونحو قوله: (قل قتال فيه كبير ) (¬2) ]البقرة 217[ يحسن الوقف عليه إذا جعلت قوله: (وصد عن سبيل الله ) ]البقرة 217[مبتدأ، وقوله: (أكبر عند الله ) ]البقرة 217[، خبر، فإن جعلت قوله: (وصد عن سبيل الله ) عطفا على ما قبله على معنى: وكبير الصد عن سبيل الله لم يحسن الوقف على (كبير ).
... ونحو قوله: (وما يعلم تأويله إلا الله ) ]آل عمران 7[ يتم الوقف عليه عند من جعل (الراسخين ) ]آل عمران 7[ غير عالمين بتأويله، وهو قول أكثر أهل العلم (¬3) ، ويقوي هذا المذهب أنه في حرف عبد الله أن تأويله: ويقول الراسخون في العلم آمنا به، ومن جعل الراسخين عالمين بتأويله لم يقف على قوله: (إلا الله )، وهذا مذهب مجاهد، وعبد الله بن مسلم القتيبي ومن تابعهما، ويكون معنى تأويله تفسير ظاهر معاني القرآن.
... وقوله -عز وجل: (ليسوا سواء ) ]آل عمران 113[ يحسن الوقف عليه ويتم الكلام عنده إذا جعلت قوله: (من أهل الكتاب أمة قائمة ) ]آل عمران 113[ مبتدأ، ورفعت الأمة بمن، فإن رفعت الامة بمعنى سواء كأنك قلت: ليست تستوي من أهل الكتاب أمة قائمة وأخرى غير قائمة، لم يحسن الوقفعلى سواء، لأن الكلام لا يتم عنده (¬4) .
Bogga 645