Idaah Fi Qiraat
الإيضاح في القراءات
فسل الناس إن جهلت وإن شئت يقضي بيننا قاضي وعلة ابن كثير في إثبات الياء في الوقف على (هادي ) ]7،33[ ، (وال )، (واقي ) في الرعد والمؤمن (¬1) أن هذه الحروف جاورت قوله: ( المتعال ) ]الرعد 9[، و(التلاقي ) ]المؤمن 15[، و(التنادي ) ]المؤمن 32[ في هاتين السورتين، وقد أثبتت الياء في هذه الأحرف وصلا ووقفا، وهي مثلها في أن الياء من الجميع لام الفعل، وقعت في أواخر الآي، وهو مع ذلك جامع بين حسن الوجهين في القراء وهو مؤذن بالأصل في الجميع، مع اتباعه الأثر في ذلك. والله -عز وعلا- أعلم بكتابه.
الباب الحادي والخمسون
في ذكر الوقف والإبتداء مجملا على ما ذكره العلماء بالقرآن
... واعلم أن الوقوف أدب يستعمله الحذاق في القرآن، وضرب من التجويد والإحسان، وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يسميها منازل القرآن، تختلف بها التفاسير والمعاني والإعراب في بعض المواضع على حسب اختلاف العلماء، فالقارئ فيها بين أحوال مختلفة محمودة من إيضاح المعنى للمستمع أكثر، وتدبر القراءة، وإستنباط العلم، وإبانة الفضل، وإبتغاء مرضات الله تعالى، واسترواح النفس، وبها توجد حلاوة القرآن ولذاذته أكثر.
Bogga 633