يقرب الشَّجَرَة لسابق الْقَضَاء الْمَكْتُوب عَلَيْهِ فِي الْخُرُوج مِنْهَا، والوقوع إِلَى الأَرْض الَّتِي خلق لَهَا، وليكون خَليفَة فِيهَا.
وَبِهَذَا الْمَعْنى صال عَلَى مُوسَى ﵉ عِنْد المحاجة. وَبِهَذَا الْمَعْنى قضى رَسُول الله ﷺ َ - عَلَى مُوسَى ﵇. فَقَالَ: فحج آدم مُوسَى.
وَقَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: أخرج الله آدم من الْجنَّة قبل أَن يدْخلهُ فِيهَا. يُرِيد الْمَعْنى الَّذِي ذَكرْنَاهُ
فصل
٣٧ - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيُّ ﵀، أَنا أَبُو جَعْفَرٍ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةَ، أَنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا أَبُو الأَزْهَرِ، نَا إِسْحَاقُ بن سُلَيْمَان، حَدثنَا أَبُو سِنَان سعيد ابْن سِنَانٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: وَقَعَ فِي