643

قوله: (خربت خيبر) زاد قبله في بعض الروايات (فرفع يديه وقال الله أكبر خربت خيبر) قال ابن حجر: قال السهيلي: يؤخذ من هذا الحديث التفاؤل لأنه صلى الله عليه وسلم لما رأى آلة لهم مع أن لفظ المسحاة من سحوت إذا قشرت أخذ منه أن مدينتهم ستخرب.

قال ابن حجر: انتهى، ويحتمل أن يكون قال خربت خيبر عن طريق الوحي إلخ.

(الربيع عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر بنا بعير من المغنم فلما انصرف تناول قردة من دبر البعير فقال: (ما يحل من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخمس وهو مردود فيكم) وغزوة ذات السلاسل مذكورة في باب التيمم، وغزوة ذي أنمار مذكورة في باب النيات، وغزوة صيتة أبي عبيدة بن الجراح مذكورة في باب الطعام).

(أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر ولم يغنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال والمتاع فأهدى رجل من بني الطيب يقال له رفاعة بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما أسود يقال له مدعم فوجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى حتى إذا كنا بماء بينما مدعم يحط رحال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جاء سهم غرب فأصابه فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها، لعله اغتصبها مقاسمة لتشتعل عليه نارا) فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (شراك أو شراكين من النار).

قوله: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر الخ) الرواية في البخاري (افتتحنا خيبر فلم نغنم الخ) ورواية المصنف رحمه الله هي رواية الموطأ.

Bogga 318