Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiyat Tartib
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
قوله: (فلما التقينا كانت للمسلمين جولة) قال ابن حجر: بفتح الجيم وسكون الواو أي حركة فيها اختلاط الخ.
قوله: (فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين) قال ابن حجر: لم أقف على اسميهما، وقوله (علا) أي ظهر، قال: في رواية الليث التي بعدها (نظرت إلى رجل من المسلمين يقتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين يختله) بفتح أوله وسكون الخاء وكسر المثناة أي يريد أن يأخذه على غرة.
قال: وتبين من هذه الرواية أن الضمير في قوله (فضربته من ورائه) لهذا الثاني الذي كان يريد أن يختل المسلم انتهى.
أقول: وهذا بعيد من ظاهر هذه الرواية، فإن المتبادر منها أن المضروب هو الذي علا رجلا من المسلمين والله أعلم.
قوله: (على حبل عاتقه) قال ابن حجر: حبل العاتق عصبه، والعاتق موضع الرداء من المنكب (فقطعت الدرع) أي التي كان لابسها.
قوله: (وجدت منها ريح الموت) أي من شدتها، وأشعر ذلك أن هذا المشرك كان شديد القوة جدا.
قوله: (فأرسلني) أي أطلقني.
قوله: (مضيت) قبله في رواية البخاري زيادة ولفظها (فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت: ما بال الناس؟ قال: أمر الله ثم رجعوا فجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من قتل قتيلا).
قوله: (من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه) قال ابن حجر: السلب بفتح المهملة واللام بعدها موحدة هو ما يوجد مع المحارب من ملبوس وغيره عند الجمهور.
وعن أحمد لا تدخل الدابة.
وعن الشافعي يختص بأداة الحرب الخ.
فذكر أن مذهب الجمهور أن القاتل يستحق السلب سواء قال أمير الجيش قبل ذلك (من قتل قتيلا فله سلبه) أولم يقل ذلك، إلى أن قال:
وعن المالكية والحنفية لا يستحقه القاتل إلا إن شرط له الإمام ذلك.
وعن مالك يخير الإمام بين أن يعطي القاتل السلب أو يخمسه، إلى أن قال:
Bogga 314