278

حاشية شرح قطر

حاشية شرح قطر

Noocyada
Grammar
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وهو ما وقع عليه فغل الفاعل كلضربت زيدا).

ش هذا الحد لابن الحاجب رحمه الله، وقد اسئشكل بقولك: (ما ضربت زيدا) و: (لا تضرب زيدا)، وأجاب بأن المراد بالوقوع إنما هو تعلقه بما لا يعقل الأول متعلق بالفعل والثاني بما تضمنه من معنى التعلق (قوله ما وقع عليه) أي: ما ذكر ليدل على وقوع الفعل عليه، واختصر للعلم بالمقصود، فلا يرد المبتدأ في زيد ضربته فإنه وإن وقع عليه فعل الفاعل لكنه لم يذكر ليدل على وقوع الفعل عليه، بل ليدل على أنه المسند إليه وإنما اتفق أنه هو وضميره المفعول واحد (قوله فعل الفاعل) أي: فعل اعتبر اسناده إلى ما هو فاعل حقيقة أو حكما فخرج نحو: زيد في ضرب زيد على صيغة المجهول إذ لم يعتبر إسناده إلى (1) فاعله. ودخل درهما في أعطى زيد درهما؛ لأنه يصدق عليه أنه وقع عليه فعل الفاعل الحكمي المعتبر إسناد الفعل إليه، فإن نائب الفاعل في حكم الفاعل وبما ذكر ظهر وجه العدول عما وقع عليه الفعل مع أنه أخصر مما عدل إليه فافهم(2) (قوله كضربت زيدا) أي: كزيدا من ضربت زيدا (قوله وقد استشكل إلخ) أي: أن التعريف غير جامع. وكذا آورد على هذا التعريف أن المشتق منه أخفى من المشتق لتوقف معرفة المشتق على معرفته، فكيف جعل الأخفى معرفا؟ وأجيب: بأن المفعول لم يقصد به قصد مدلوله باعتبار الاشتقاق وإنما قصد به في الاصطلاح اللقب لنوع مخصوص فلا يرد ذلك (قوله بقولك ما ضربت زيدا) أي: نحو: ذلك من كل ما الفعل فيه غير واقع على المفعول لنفي كالمثال الأول، أو نهي كالثاني ومثل ذلك : عبدت الله تعالى وسمعت زيدا وأوجدت ضربا وضرب زيد عمروا إذا كان الكلام كاذبا (قوله إنما هو تعلقه إلخ) أي: تعلق الفعل بشيء لا يتصور ولا يفهم ذلك الفعل إلا به. فإن قيل: تفسير الوقوع بما (1) هذا إنما يحتاج إليه لو لم يكن مفعولا به في اصطلاحهم وهو الأرجح الأليق بالاعتبار وقولهم المفعول به وفيه يصح آن يكونا مفعولي ما لم يسم فاعله لا يدل على تسميته مفعولا به أو فيه قاله الي منه: (2) وجهه أنه لو قال كذلك لتبادر منه الفعل الاصطلاحي ويلزم خروج شبه الفعل وهو مضر. منه.

(277)

Bogga 362