276

حاشية شرح قطر

حاشية شرح قطر

Noocyada
Grammar
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

باب: المفعود منصوب.

ش قد مضى أن الفاعل مرفوع أبدا، واعلم الآن أن المفعول منصوب أبدا، والسبب في ذلك أن الفاعل لا يكون إلا واحدا؛ والرفع ثقيل، والمفعول يكون واحدا فأكثر، والنصب خفيف؛ فجعلوا الثقيل للقليل، والخفيف للكثير؛ قصدا للتعادل.

الكفاية تحتاج إلى الطلب لا إلى الطلب البليغ انتهى. والكلام كثير في هذا المقام فافهم والله تعالى أعلم (قوله باب) الظاهر أنه بالتنوين وما بعده مبتدأ وخبر (قوله المفعول منصوب) أبهم ناصبه ليجري على كل الأقوال فإن البصريين قالوا: إنه منصوب بالفعل أو شبهه. واختلف قول الكوفيين فقال هشام الناصب له الفاعل، وقال الفراء كلاهما. وقال خلف: معنى المفعولية. حجة البصريين أن أصل العمل للأفعال، وحجة هشام أن نصبه يدور مع الفاعل وجودا وعدما والدوران يفيد العلية، وحجة الفراء أن الفعل والفاعل كالشيء الواحد ولا يعمل بعض الكلمة دون بعض، وحجة خلف أن المفعولية صفة قائمة بذات المفعول ولفظ الفعل غير قائم به، وإسناد الحكم إلى العلة القائمة بذات الشيء أولى. ويرد على هشام تقديم المفعول على الفاعل مع أنه غير متصرف، ونحو: {أ إطعه فى يور زى مسفبة يتيما (البلد: 14-ه1) إذ لا فاعل هنا ونحو: ضربي زيدا والضمير لا يعمل. وعلى الفراء ما ورد على هشام وأنه يقع بينهما نحو: جاء مال فرعون النذر (القمر: والعمول لا يتوسط العامل. وعلى خلف رفعه في نحو: ضرب زيد، ومعنى المفعولية باق بدليل مر بزيد وعمروا بالنصب قاله ابن عمرون، فالصحيح مذهب البصريين ذكر ذلك بعض المحققين، ولا تكن من الغافلين (قوله لا يكون إلا واحدا) أي: لا يكون للفعل الواحد إلا فاعل واحد اصطلاحي، وأما فتلقفها رجل رجل فالاسمان فيه بمعنى واحد آي: تلقفها الناس. وأما نحو: ضرب زيد وعمرو، فالفاعل فيه واحد والاسم الآخر معطوف ونحو: قام الزيدان الفاعل الاصطلاحي فيه أيضا واحد كما لا يخفى (قوله والرفع ثقيل) لأنه بالضمة التي هي أثقل الحركات وبالواو التي هي أثقل الحروف. وأما الألف فليس رفعا أصليا بل نصب أصلي على أن عليه الثقل في البعض تكفي قاله الحمصي (قوله والمفعول يكون واحدا أو اكثر) فإن الفعل الواحد يكون له مفاعيل (قوله 370

Bogga 360