Hashiya Cala Usul Kafi
الحاشية على أصول الكافي
Tifaftire
محمد حسين الدرايتي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 - 1382ش
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiya Cala Usul Kafi
Raafic Diin Naini (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
Tifaftire
محمد حسين الدرايتي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 - 1382ش
فهذا هو المعنى الصحيح في تأويل الصمد، لا ما ذهب إليه المشبهة: أن تأويل الصمد: المصمت الذي لا جوف له؛ لأن ذلك لا يكون إلا من صفة الجسم، والله جل ذكره متعال عن ذلك، هو أعظم وأجل من أن تقع الأوهام على صفته، أو تدرك كنه عظمته، ولو كان تأويل الصمد في صفة الله - عز وجل - المصمت، لكان مخالفا لقوله عز وجل: (ليس كمثله شئ) لأن ذلك من صفة الأجسام المصمتة التي لا أجواف لها، مثل الحجر والحديد وسائر الأشياء المصمتة التي لا أجواف لها، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
فأما ما جاء في الأخبار من ذلك، فالعالم (عليه السلام) أعلم بما قال، وهذا الذي قال (عليه السلام) أن الصمد هو السيد المصمود إليه هو معنى صحيح موافق لقول الله عز وجل: (ليس كمثله شئ) والمصمود إليه: المقصود في اللغة، قال أبو طالب في بعض ما كان يمدح به النبي (صلى الله عليه وآله) من شعره:
وبالجمرة القصوى إذا صمدوا لها * يؤمون قذفا رأسها بالجنادل يعني قصدوا نحوها يرمونها بالجنادل، يعني الحصا الصغار التي تسمى بالجمار.
وقال بعض شعراء الجاهلية شعرا:
ما كنت أحسب أن بيتا ظاهرا * لله في أكناف مكة يصمد يعني يقصد.
وقال ابن الزبرقان: ولا رهيبة إلا سيد صمد وقال شداد بن معاوية في حذيفة بن بدر:
علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف فأنت السيد الصمد ومثل هذا كثير، والله - عز وجل - هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس إليه يصمدون في الحوائج، وإليه يلجأون عند الشدائد، ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء، ليدفع عنهم الشدائد.
Bogga 416
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 636