Hashiya Cala Usul Kafi
الحاشية على أصول الكافي
Tifaftire
محمد حسين الدرايتي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 - 1382ش
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiya Cala Usul Kafi
Raafic Diin Naini (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
Tifaftire
محمد حسين الدرايتي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 - 1382ش
2. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن السري، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شئ من التوحيد، فقال: " إن الله - تباركت أسماؤه التي يدعا بها وتعالى في علو كنهه - واحد، توحد بالتوحيد في توحده، ثم أجراه على خلقه، فهو واحد، صمد، قدوس، يعبده كل شئ، ويصمد إليه كل شئ، ووسع كل شئ علما ".
<div>____________________
<div class="explanation"> تفسيره بالسيد المصمود إليه في كل شئ؛ لينتقل منه إلى كونه سبحانه غير فاقد لشئ حتى يستكمل بغيره في ذاته أو صفاته الحقيقية الكمالية، وتارة بما لا خلو له عما يليق به وبملكه (1)، فلا يكون له جوف يصلح لأن يدخله ما ليس له في ذاته، فيستكمل به؛ لينتقل منه إلى كماله لذاته لا بمغايرة، فلا يكون له سبحانه جوف بمعنى الخلو عما يصح اتصافه به؛ لكونه تاما مستكملا في ذاته بذاته، فيطلق عليه الصمد لذلك الاستكمال الذاتي والتمامية، بمعنى أنه لا يخلو في ذاته عما يصح أن يتصف به ويعد من كماله، وبمعنى أنه يقصد إليه كل ما يغايره في كمالاته ويكون انتهاء الكل إليه في الوجود والكمالات.
وأما الذي استشهد به من قول أبي طالب:
وبالجمرة القصوى إذا صمدوا لها * يؤمون قذفا رأسها بالجنادل وفي بعض النسخ " رضخا " والرضخ بمعنى الرمي كالقذف. و" الجندل " - كجعفر -: ما يقله الرجل من الحجارة. ومن قول شاعر الجاهلية، وقول ابن الزبرقان، وقول شداد بن معاوية، فالأولان منها يدلان ظاهرا على استعمال الفعل بهذا المعنى، ولعله لا يحتاج إلى الاستشهاد. والآخران يدلان على إطلاق السيد الصمد، وأما المراد فلا دلالة عليه فيهما.
نعم، في الروايتين دلالة على أن الصمد في السيد الصمد بمعنى المصمود إليه، وعلى أن الصمد مأخوذ من قوله " يصمد إليه كل شئ ".</div>
Bogga 415
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 636