قوله : (واستيقظ) في نسخة : فاستيقظت ففيه التفات ، والمعنى أنه استيقظ من نومة نامها بعد الإسراء ، أو أنه أفاق مما كان فيه مما خامر باطنه من مشاهدة الملأ الأعلى.
38 باب كلام الرب مع أهل الجنة
قوله : (والخير في يديك) الشر أيضا ، وإن كان بيده ، أي : بتقديره ، وإرادته لكن اقتصر على الخير تأدبا.
قوله : (أولست فيما شئت) الهمزة للاستفهام ، أي : أما ترضى بما أنت فيه من النعم.
قوله : (فبادر الطرف) بالنصب.
وقوله : نباته بالرفع.
قوله : (وتكويره) أي : جمعه في البيدر.
582
قوله : (لا يشبعك شيء) أي : لما طبعت عليه من طلبك الزيادة ، اه شيخ الإسلام.
39 باب ذكر الله بالأمر ، وذكر العباد بالدعاء ، والتضرع والرسالة والإبلاغ
قوله : (افرق اقض) الثاني تفسير للأول أشار به إلى تفسير فافرق في قوله تعالى في سورة المائدة : {فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين} وإنما ذكر ههنا لمناسبة قوله هنا ، ثم اقضوا.
قوله : (إنسان) تفسير لأحد في قوله : وإن أحد.
وقوله : (يأتيه) ، أي : النبى {صلى الله عليه وسلم} .
قوله : (القرآن) تفسير للنبأ أشار به إلى تفسير النبأ العظيم في سورة النبأ ، وإنما ذكره هنا لمناسبة نبأ في قوله : {واتل عليهم نبأ نوح}.
قوله : (حقا في الدنيا) تفسير لصوابا ، أشار به إلى تفسير قوله في سورة النبأ : {إلا من أذن له الرحمن}.H وقال : صوابا ، وإنما ذكر هنا لمناسبته للجزء الثاني من الترجمة لأن تفسير الصواب بالحق يشمل ذكر العباد لله تعالى باللسان ، والقلب كما نبه عليه شيخنا.
قوله : (وعمل به) فعل عطف على أذن ، المعنى إلا من أذن له الرحمن. وقال : حقا وعمل به فإنه يؤذن له في القيامة بالتكلم ، اه شيخ الإسلام.