648

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

577 قوله : (من قال : إلا إله إلا الله) أي : مع محمد رسول الله. ومر الحديث في فضل السجود والزكاة وغيرهما في بعضها تام وبعضها مختصر.

قوله : (حبوا) ، أي : زحفا.

قوله : (فكل ذلك) في نسخة : كل ذلك بدون فاء.

قوله : (عشر مرار) في نسخة : عشر مرات ومر الحديث في الرقاق لا في الزكاة كما وفع لبعضهم.

قوله : (والثرى) بمثلثة التراب.

578

قوله : (كنفه) أي : ستره. ومر الحديث في كتاب المظالم.

37 باب قوله تعالى : {وكلم الله موسى تكليما}

قوله : (باب قوله : وكلم الله موسى تكليما) غرضه من الآية أنها تدل على أنه متكلم.

قوله : (فحج آدم موسى) أي : غلبة بالحجة.

قوله : (يجمع المؤمنون الخ) هو قطعة من حديث الشفاعة ، ومر تاما في مواضع. قوله :

579

(وهو نائم في المسجد الحرام) أي : وعنده اثنان : حمزةبن عبد المطلب ، وجعفربن أبي طالب.

قوله : (أيهم هو) أي : رسول الله.

قوله : (فكانت تلك الليلة) بالنصب ، أي : فكانت تلك القصة ، أو الرؤيا الواقعة تلك الليلة ما ذكر هنا. قوله : (إلى لبته) : بفتح اللام ، أي : إلى موضع القلادة من صدره.

قوله : (فيه تور من ذهب) : بمثناة ، أي : إناء آخر.

قوله : (فحشا به) أي : بما في التور ، اه شيخ الإسلام.

قوله : (عنصرهما) : بضم العين ، والصاد وفتحهما ، أي : أصلهما.

580

قوله : (فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا) البدن يفارق الجسم بأنه ما دون الرأس ، والأطراف ، والجسم ذلك كله.

قوله : (ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا) قيل : هذا بعد قوله تعالى : {إنه لا يبدل القول لدي} لا يثبت التواطؤ الروايات على خلافه ولأنه كيف يسوغ لموسى عليه السلام أن يأمره بالرجوع بعد أن يقول الله تعالى له ذلك.

5814

قوله : (قال : فاهبط) قائله جبريل ، وإن كان ظاهر السياق أنه موسى.

Bogga 143