577 قوله : (من قال : إلا إله إلا الله) أي : مع محمد رسول الله. ومر الحديث في فضل السجود والزكاة وغيرهما في بعضها تام وبعضها مختصر.
قوله : (حبوا) ، أي : زحفا.
قوله : (فكل ذلك) في نسخة : كل ذلك بدون فاء.
قوله : (عشر مرار) في نسخة : عشر مرات ومر الحديث في الرقاق لا في الزكاة كما وفع لبعضهم.
قوله : (والثرى) بمثلثة التراب.
578
قوله : (كنفه) أي : ستره. ومر الحديث في كتاب المظالم.
37 باب قوله تعالى : {وكلم الله موسى تكليما}
قوله : (باب قوله : وكلم الله موسى تكليما) غرضه من الآية أنها تدل على أنه متكلم.
قوله : (فحج آدم موسى) أي : غلبة بالحجة.
قوله : (يجمع المؤمنون الخ) هو قطعة من حديث الشفاعة ، ومر تاما في مواضع. قوله :
579
(وهو نائم في المسجد الحرام) أي : وعنده اثنان : حمزةبن عبد المطلب ، وجعفربن أبي طالب.
قوله : (أيهم هو) أي : رسول الله.
قوله : (فكانت تلك الليلة) بالنصب ، أي : فكانت تلك القصة ، أو الرؤيا الواقعة تلك الليلة ما ذكر هنا. قوله : (إلى لبته) : بفتح اللام ، أي : إلى موضع القلادة من صدره.
قوله : (فيه تور من ذهب) : بمثناة ، أي : إناء آخر.
قوله : (فحشا به) أي : بما في التور ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (عنصرهما) : بضم العين ، والصاد وفتحهما ، أي : أصلهما.
580
قوله : (فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا) البدن يفارق الجسم بأنه ما دون الرأس ، والأطراف ، والجسم ذلك كله.
قوله : (ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا) قيل : هذا بعد قوله تعالى : {إنه لا يبدل القول لدي} لا يثبت التواطؤ الروايات على خلافه ولأنه كيف يسوغ لموسى عليه السلام أن يأمره بالرجوع بعد أن يقول الله تعالى له ذلك.
5814
قوله : (قال : فاهبط) قائله جبريل ، وإن كان ظاهر السياق أنه موسى.