قوله : (بخ بخ) : بفتح الموحدة أكثر من ضمها ، أو بمعجمة ساكنة مخففة ومشددة وبتنوينها كذلك كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء.
قوله : (وأني لأخر فيما بين منبر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إلى حجرة عائشة) هذا هو الغرض من الحديث هنا ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (يشرن) أي : يهوين.
515
قوله : (لا أوثرهم) أي : النبي وأبا بكر وجمع الضمير بناء على أن أقل الجمع اثنان.
516
قوله : (مدا وثلثا بمدكم اليوم) أي : المد العراقي. وفي نسخة مدا وثلث وكأنه كتب على لغة ربيعة في الوقف.
قوله : (وقد زيد فيه) أي : في الصاع في زمن عمربن عبد العزيز حتى صار مدا وثلث مد من الأمداد العمرية والجملة حالية.
قال شيخنا : ومناسبة الحديث للترجمة أن الصاع مما أجمع عليه أهل الحرمين بعد العهد النبوي ، واستمر ، فلما زاد بنو أمية فيه لم يتركوا اعتبار الصاع النبوي فيما ورد فيه التقدير بالصاع من زكاة الفطر ، وغيرها ، بل استمروا على اعتباره في ذلك وإن استعملوا الصاع الزائد في شيء غير ما وقع فيه التقدير بالصاع.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497
قوله : (طلع له أحد) أي : بدا.
قوله : (ممر الشاة) أي : موضع مرورها.
قوله : (الحفياء) بمهملة موضع بينه وبين المدينة خمسة أميال أو ستة.
517
قوله : (بالعقيق) هو : واد بظاهر المدينة ، اه شيخ الإسلام.
518
قوله : (عمرة في حجة) أي : مدرجة فيها.
قوله : (وذكر العراق) بالبناء للمفعول. قوله : (فقال : لم يكن عراق يومئذ) أي : لم يكن أهل العراق في ذلك الوقت مسلمين حين يوقت لهم.