424 المفسدة في ذلك ما علمه من انقطاع السبب بعثمان ، وهو قتله وتلك الحروب والفتن المرتبة عليه فكره ذكرها خوف شيوعها.
48 باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
قوله : (باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح) أي : بيان تعبيرها حينئذ لحفظ صاحبها لها لقرب عهده بها ولحضور ذهب المعبر فيما يقوله : فهو أولى من تعبيره لها في بقية الأوقات ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (وأنت داخلة) أي : في الآخرة.
قوله : (يثلغ رأسه) أي : يشرخ. قوله : (فيرفضه) أي : يتركه.
425
قوله : (يشرشر) أي : يقطع. قوله : (الكريه المرآة) : بفتح الميم ، أي : المنظر.
قوله : (كانوا شطر منهم حسنا) في تالي كانوا ثلاث نسخ رفع شطر بدل من الضمير قبله ،
426
وتصب حسنا لخبر كان ، وأفردوا نظرا إلى البدل ورفعهما بالابتداء والخبر بجعل كان تامة. والجملة حال وإن كانت بلا واو كقوله تعالى : {اهبطوا بعضكم لبعض عدو} ونصب شطرا بدل بعض من خبر كانوا المحذوف ورفع حسنا خبر مبتدأ محذوف ، أي : كانوا شطرين شطرا منهم هو أحسن.
427
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401
93 كتاب الفتن
1 باب ما جاء في قول الله تعالى : {واتقوا فتنة لا تصيبن
الذين ظلموا منكم خاصة} وما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يحذر من الفتن
قوله : (فيقول) أي : الله.
وقوله : (لا تدري) ، أي : ما أحدثوا بعدك.
قوله : (مشوا على القهقرى) أي : رجعوا رجوع القهقرى ، وهو الرجوع إلى خلف ، أي :