قوله : (من أفرى الفري) : بفتح الهمزة في الأول ، وكسر الفاء ، والقصر في الثاني جمع فرية ، وهي الكذبة العظيمة.
46 باب إذا رأى ما يكره ، فلا يخبر بها ولا يذكرها
قوله : (وليتفل) : بضم الفاء وكسرها ، أي : وليبصق.
423
قوله : (ظلة) أي : سحابة ، وهو بضم المعجمة.
47 باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
وقوله : (تنظف) بضم المهملة ، وكسرها ، أي : تقطن. وقوله : يتكففون ، أي : يأخذون بأكفهم.
قوله : (سبب) أي : حبل. قوله : (ثم يأخذ به رجل الخ) الرجل الأول : أبو بكر ، والثاني عمر ، والثالث : عثمان. قوله : (ثم يوصل له فيعلو به) يعني أن عثمان كاد ينقطع عن اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له من تلك القضايا التي أنكروها فعبر عنها بانقطاع الحبل ثم وقعت له الشهادة فاتصل ، فالتحق بهما.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401
قوله : (وأخطأت بعضا) قيل : خطؤه في التعبير لكونه بحضوره {صلى الله عليه وسلم} ، ولم يكل الأمر إليه.
قوله : (قال : لا تقسم) أي : قسما آخر قال النووي : وإنما لم يبر النبي {صلى الله عليه وسلم} قسم أبي بكر لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ، ولا مشقة ظاهرة ، قال : ولعل