609

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (ثائرة الرأس) : بمثلثة ، أي : منتفش شعر رأسها.

421

قوله : (حتى قامت) أي : أقامت ، اه شيخ الإسلام.

45 باب من كذب في حلمه

قوله : (في حلمه) : بضم اللام ، وسكونها ، أي : فيما يراه في منامه.

422

قوله : (ولن يفعل) أي : ولم يقدر على فعل ذلك ، وتكليفه بذلك كناية عن استمرار تعذيبه ، ولا حجة فيه لمن جوز تكليف ما لا يطاق لأن من ذكر ليس بدار تكليف.

قوله : (الآنك) بهمزة ممدودة مفتوحة ، ونون مضمومة ، الرصاص المذاب.

قوله : (من أفرى الفري) : بفتح الهمزة في الأول ، وكسر الفاء ، والقصر في الثاني جمع فرية ، وهي الكذبة العظيمة.

46 باب إذا رأى ما يكره ، فلا يخبر بها ولا يذكرها

قوله : (وليتفل) : بضم الفاء وكسرها ، أي : وليبصق.

423

قوله : (ظلة) أي : سحابة ، وهو بضم المعجمة.

47 باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب

وقوله : (تنظف) بضم المهملة ، وكسرها ، أي : تقطن. وقوله : يتكففون ، أي : يأخذون بأكفهم.

قوله : (سبب) أي : حبل. قوله : (ثم يأخذ به رجل الخ) الرجل الأول : أبو بكر ، والثاني عمر ، والثالث : عثمان. قوله : (ثم يوصل له فيعلو به) يعني أن عثمان كاد ينقطع عن اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له من تلك القضايا التي أنكروها فعبر عنها بانقطاع الحبل ثم وقعت له الشهادة فاتصل ، فالتحق بهما.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401

قوله : (وأخطأت بعضا) قيل : خطؤه في التعبير لكونه بحضوره {صلى الله عليه وسلم} ، ولم يكل الأمر إليه.

قوله : (قال : لا تقسم) أي : قسما آخر قال النووي : وإنما لم يبر النبي {صلى الله عليه وسلم} قسم أبي بكر لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ، ولا مشقة ظاهرة ، قال : ولعل

Bogga 104