قوله : (فإن الحرب خدعة) : بتثليث الخاء ، أي : فيجوز فيه التورية والكناية ، والتعريض
380
بخلاف التحديث عنه {صلى الله عليه وسلم} .
قوله : (في آخر الزمان) أي : آخر الزمان خلافة النبوة.
381
8 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان ، دعوتهما واحدة"
قوله : (دعوتهما واحدة) وهو : أن يدعي كل منهما أنه على الحق وصاحبه على الباطل بحسب اجتهادهما ، اه شيخ الإسلام.
9 باب ما جاء في المتأولين
قوله : (باب ما جاء في المتأولين) أي : بيان ما جاء من الأخبار في حق المتأولين ، ولا خلاف أن المتأول معذور بتأويله إن كان تأويله سائغا ألا ترى أنه {صلى الله عليه وسلم} لم يعنف عمر على فعله كما سيأتي.
382
قوله : (ألا تقولوه) بحذف النون على لغة ، وفي نسخة : ألا تقولونه بإثباتها. وفي أخرى لا تقولوه بحذف الهمزة ، وهي الأوجه. والقول هنا بمعنى الظن.
قوله : (عن فلان) هو سعدبن عبيدة كما في نسخة.
قوله : (لا أبا لك) شبهوه بالمضاف ، وإلا فالقياس لا أبا لك.
383
قوله : (فعاد عمر) أي : إلى كلامه الأول في حاطب.
قوله : (فقد أوجبت لكم الجنة) المراد الغفران لهم في الآخرة ، وإلا فلو توجه على أحد منهم حد ، أو غيره أقيم عليه في الدنيا.
قوله : (فاغرورقت عيناه) أي : عينا عمر ، أي : امتلأتا بالدموع. قوله : (وهيثم) صوابه وهشيم كما في نسخة. قوله : (يقول : خاخ) أي : بمعجمتين وهو الأصح موضع بين مكة والمدينة بقرب المدينة.
384
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 376
90 كتاب الإكراه
قوله : (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) فيه جواز الكفر عند الإكراه بشرط الطمأنينة بالإيمان ، وإن كان الأفضل الثبات على الإيمان ، وإن أفضى إلى القتل.