13 باب إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه
قوله : (هل للإمام أن يستر عليه) جواب الاستفهام محذوف ، أي : نعم.
342
16 باب الاعتراف بالزنا
قوله : (أنشدك الله) أي : أسألك به ومعناه هنا القسم كأنه قال : أقسمت عليك بالله.
قوله : (وائذن لي) أي : في التكلم.
قوله : (أشك فيها) أي : في سماعي هذه الكلمة من الزهري.
17 باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت
قوله : (إذا أحصنت) أي : وطئت في نكاح صحيح.
343
قوله : (كنت أقرىء) أي : أعلم.
قوله : (لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم) أي : لرأيت عجبا فالجواب محذوف ، أو كلمة لو للتمني فلا جواب لها ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (أن يغصبوهم) بمعجمة فمهملة. وفي نسخة : يغصبونهم بثبوت النون على لغة. قوله : (رعاع الناس) أي : جهلتهم وأراذلهم. قوله : (وغوغاءهم) بالمد ، أي : سفلتهم الذين يسارعون في الشر وأصل الغوغاء صغار الجراد حين يبدو في الطيران.
قوله : (يطيرها) : بكسر التحتية المشددة.
وقوله : (كل مطير) بضم الميم وكسر الطاء من الإطارة ، أي : يحملها على غير وجهها.
344
قوله : (أنزل الله آية الرجم) وهي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة لكن نسخت تلاوتها دون حكمها.
قوله : (لا تطروني) بضم الفوقية ، أي : لا تبالغوا في مدحي بالباطل.
قوله : (كانت كذلك) أي : في فلتة.
قوله : (من تقطع الأعناق) أي : أعناق الإبل من كثرة السير. قوله : (مثل أبي بكر) أي : في الفضل والتقدم لأنه سبق كل سابق فذلك مضت بيعته على حال فجأة ، ووقى الله تعالى شرها فلا يطمعن أحد في مثل ذلك ، وإنما كانت فلتة لأنه لم يكن في أول الأمر جمع خواص الصحابة ولا عوامهم. قوله : (تغره) مصدر غررته إذا ألقيته في الغرر ، أي : مخافة.