12 باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته قوله : (يقول : أعوذ بعزتك) وجه مطابقته للترجمة مع أنه دعاء لا قسم أنه لا يستعاذ إلا بصفة قديمة فالحلف كذلك. قوله : (لا غنى) : بكسر المعجمة ، والقصر ، أي : لا استغناء. قوله : (قدمه) قيل : هم قوم من الكفار قد حولهم الله إلى جهنم. وقيل : خلق يخلقهم الله يوم القيامة ، ويسميهم قدما ، وقيل غير ذلك.
13 باب قول الرجل : لعمر الله
قوله : (باب قول الرجل : لعمر الله) أي : لأفعلن كذا ، ومعناه لحياته وبقاؤه كما ستأتي الإشارة إليه في كلام ابن عباس ، وحكمه أنه قسم لكنه عند الشافعية كناية عنه ، وهو مرفوع بالابتداء ، وخبره محذوف ، أي : قسمي أو يميني فإن حذفت اللام نصبته نصب المصادر ، وهو في الأصل بضم العين وكسرها لكن التزموا فتحها في القسم تخفيفا لكثرة دوره على ألسنتهم.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 280
291
15 باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
قوله : (زرت) أي : طفت طواف الزيارة ، اه شيخ الإسلام.
292
قوله : (أخراكم) أي : احذروا الذين من ورائكم واقتلوهم.
قوله : (أبي أبي) أي : لا تقتلوه.
قوله : (ما انحجزوا) أي : ما انفصلوا. وقوله : منها ، أي : من قتلة أبيه ، وقوله : بقية ، أي : من حزن ، وتحسر ، أي : من قتل أبيه بذلك الوجه.
قوله : (فلما قضى صلاته) أي : قارب الفراغ منها.
293
قوله : (وهم) أي : غلط.
قوله : (قال : قلت) حذف مقول القول ، أي : قال سعيد الخ ، وهو كما في تفسير سورة الكهف إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر الخ.
294
16 باب اليمين الغموس
قوله : (باب اليمين الغموس) سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم في الدنيا ، وفي النار في الآخرة ، اه شيخ الإسلام.