40 باب التعوذ من المأثم والمغرم قوله : (باب التعوذ من المأثم والمغرم) وفيه : ومن شر فتنة الغنى أعلم أنه جاء في بعض الروايات هذا وأمثاله هكذا من شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، ومن شر فتنة المسيح بزيادة لفظ الشر في الكل ، وفي بعضها بسقوط لفظ الشر من الكل ، وفي بعضها بإثباته في البعض دون البعض ، والظاهر أن الفتنة تحمل على معنى الاختبار عند زيادة لفظ الشر والاختبار له طرفان خير ، وشر والتعوذ إنما وقع من شرهما لا خيرهما ، وعند عدم لفظ شر فالفتنة بمعنى الافتتان في الدين نعوذ بالله منه ، وهو شر كله فإذا تبث في بعض دون بعض فما ثبت فيه تحمل الفتنة على المعنى الأول ومالا ، فتحمل على المعنى الثاني ، والله تعالى أعلم اه سندي.
208
44 باب الدعاء برفع الوباء والوجع
قوله : (رثى) أي : تحزن وتوجع.
209
46 باب الاستعاذة من فتنة الغنى
قوله : (باب الاستعاذة من فتنة الغنى) أي : شرها.
210
49 باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة
قوله : (باب التعوذ من فتنة الفقر) أي : شرها.
قوله : (باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة) ساقط من نسخة مع أن حديث الباب مر في باب دعوة النبى {صلى الله عليه وسلم} لخادمه بطول العمر.
قوله : (باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة) ساقط من نسخة مع أن حديث الباب مر في الباب المذكور آنفا اه شيخ الإسلام.
50 باب الدعاء عند الاستخارة
قوله : (الاستخارة) أي : طلب الخيرة بوزن العنبة اسم من قولك : اختاره الله تعالى.
211
قوله : (إذا هم أحدكم) أي : قصد الإتيان لفعل ، أو ترك ، وهو متعلق بمحذوف ، أي : كان {صلى الله عليه وسلم} يعلمنا الاستخارة ، ويقول : إذا هم.