قوله : (فلا يتناجى اثنان دون الثالث) أي : لأنه ربما يتوهم أنهما يريدان به غائلة بخلاف تناجيهما بحضرة جماعة لا بأس به.
46 باب حفظ السر
قوله : (باب حفظ السر) أي : لأنه أمانة وحفظها واجب.
185
49 باب لا تترك النار في البيت عند النوم
قوله : (إنما هي عدو) أي : إنها تؤذي أبدانكم وأموالكم كالعدو.
قوله : (وأجيفوا الأبواب) أي : أغلقوها.
186
51 باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط
قوله : (الفطرة خمس) أي : خصالها وكلها سنة إلا الختان ، فواجب عند الشافعية.
قوله : (بالقدوم) : بفح القاف وضم المهملة مخففة ، أو مشددة كما يأتي قيل هو آلة النجار. وقيل : اسم موضع. وقيل : بالتخفيف ، الآلة ، وبالتشديد الموضع.
ولعل إبراهيم عليه السلام أتفق له الأمران.
قوله : (وأنا ختين) أي : مختون كقتيل ومقتول ، ولم يصرح بقدر سنة حين الوفاة النبوية ، والصحيح أنه ولد بالشعب قبل الهجرة بثلاث سنين ، فيكون له عند الوفاة النبوية ثلاث عشر
187
سنة ، اه شيخ الإسلام.
53 باب ما جاء في البناء
قوله : (رعاء) : بكسر الراء وبالهمز ممدوا. وقوله : البهم بفتح الموحدة جمع بهمة ، وهي ولد الضأن. وقيل : ولد الضأن المعز وبضمها جمع أبهم ، وهو ما فيه لون غير لونه. قوله : (سيد الاستغفار) أي : أفضله ، وأعظمه نفعا.
188
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164
80 كتاب الدعوات
2 باب أفضل الاستغفار
قوله : (على عهدك) أي : ما عهدتك عليه.
189
وقوله : ووعدك أي : ما واعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ، وقوله : أبواء ، أي : اعترف. وفي الحديث ذكر الله بأكمل الأوصاف ، وذكر العبد نفسه بأنقص الحالات ، وهو أقصى غاية التضرع ، ونهاية الاستكانة لمن لا يستحقها إلا هو.