قوله : (باب إثم القاطع) وفيه لا يدخل الجنة قاطع ، أي : لا يستحق الدخول أو لا ؟ إن كان يمكن دخوله فيها ، أو لا بمغفرة من الله تعالى ومثله حديث : "أقطع من قطعك" ، أي : يستحق أن أقطع عنه رحمتي أو لا ؟ فلا أرحمه مع المرحومين أو لا ؟ وإن كان يمكن أن يغفر له ، والله تعالى أعلم.
97
98
18 باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
قوله : (باب رحمة الولد) وفيه : فقال : "لله أرحم بعباده من هذه بولدها" ، أي : بعباده المؤمنين الذين يستحقون الرحمة وأما من لا يستحقها أصلا أو يستحقها بعد الدخول في النار ، فالله تعالى لا يرحمهما أصلا ، أو يرحمهما في أوانها.
ويحتمل أن يقال : هذا بيان عظيم جرم العباد على معنى أنه تعالى مع أنه أرحم بالعباد يدخل بعضهم النار لعظم ذنوبهم التي يستحقون بها حرمان الرحمة مع عظمها وسعتها ، والله تعالى أعلم اه سندي.
99
قوله : (أو أملك لك أن نزع الله الخ) المشهور فتح الهمزة ، وعليه فهو مفعول به بتقدير دفع أن نزع الله أوله الاستفهام للإنكار ، أي : ما أملك لأن نزع الله ، أو فيه ، أي : حين نزع الله. وروي كسرها وهو واضح معنى .
100
24 باب فضل من يعول يتيما
قوله : (باب فضل من يعول يتيما) وفيه قال : "أنا وكافل اليتيم" الخ كأنه كناية عن زيادة
101
قرب الكافل اليتيم إليهصلى الله تعالى عليه وسلم من بعض الوجوه ، إلا فمعلوم أن درجتهصلى الله تعالى عليه وسلم أرفع ، والله تعالى أعلم اه سندي.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93
27 باب رحمة الناس والبهائم
قوله : (باب رحمة الناس) وفيه ترى المؤمنين الخطاب للصحابي ، أو لكل مخاطب ، والمطلوب حث المؤمنين على هذه الحالة حتى يراهم كل راء على هذه الحالة لا الأخبار ،