22 باب حكم المفقود في أهله وماله قوله : (والسقاء) هو قربة الماء ، والمراد : بطن ضالة الإبل.
492
23 باب {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى قوله فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا}
قوله : (باب الظهار) مأخوذ من الظهر لأن صورته الأصلية أن يقول لزوجته : أنت علي كظهر أمي ، وكان طلاقا في الجاهلية كالإيلاء ، فغير الشرع حكمه إلى تحريمها ، ولزوم الكفارة بالعود. وحقيقته الشرعية تشبيه الزوج زوجته في الحرمة بمحرمه.
قوله : (وفي العربية) أي : وفي اللغة العربية يستعمل اللام بمعنى في.
قوله : (وفي بعض ما قالوا) : بموحدة ومهملة ، وفي نسخة : بنون وقاف ، وهي أصح. وقوله : وهذا ، أي : معنى يعودون لما قالوا : ينقضون ما قالوا أولى من قول داود الظاهري معنى العود تكرير كلمة الظهار.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478
قوله : (لأن الله لم يدل الخ) أي : ولو كان المعنى ما قاله داود لكان الله دالا عليهما ، وهو محال ، والواو في قوله : وفي بمعنى ، أو على نسخة بعض.
493
24 باب الإشارة في الطلاق والأمور
قوله : (فأخذ أوضاحا) أي : أي حليا.
رمق ، أي : نفس. وقوله : أصمتت بالبناء للمفعول ، أي : اعتقل لسانها ، فلم تستطع النطق.
قوله : (أن لا) لفظة أن في المواضع الثلاث تفسيرية.
494
قوله : (فأمر به رسول الله الخ) أي : بعد قيام الحجة عليه بأنه قتلها بدليل رواية : فاعترف فأمر به فرضخ رأسه.
قوله : (فاجدح لي) أي : بل السويق بالماء ، أو اللبن.
وقوله : لو أمسيت جواب لو محذوف ، أي : لكنت متمما للصوم ، أو هي للتمني ، فلا جواب لها.
قوله : (ليرجع قائمكم) بالنصب على أن يرجع مع الرجع بالرفع على أنه من الرجوع والمعنى ليعود إلى الاستراحة بأن ينام ساعة قبل الصبح.