487

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

22 باب حكم المفقود في أهله وماله قوله : (والسقاء) هو قربة الماء ، والمراد : بطن ضالة الإبل.

492

23 باب {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى قوله فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا}

قوله : (باب الظهار) مأخوذ من الظهر لأن صورته الأصلية أن يقول لزوجته : أنت علي كظهر أمي ، وكان طلاقا في الجاهلية كالإيلاء ، فغير الشرع حكمه إلى تحريمها ، ولزوم الكفارة بالعود. وحقيقته الشرعية تشبيه الزوج زوجته في الحرمة بمحرمه.

قوله : (وفي العربية) أي : وفي اللغة العربية يستعمل اللام بمعنى في.

قوله : (وفي بعض ما قالوا) : بموحدة ومهملة ، وفي نسخة : بنون وقاف ، وهي أصح. وقوله : وهذا ، أي : معنى يعودون لما قالوا : ينقضون ما قالوا أولى من قول داود الظاهري معنى العود تكرير كلمة الظهار.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478

قوله : (لأن الله لم يدل الخ) أي : ولو كان المعنى ما قاله داود لكان الله دالا عليهما ، وهو محال ، والواو في قوله : وفي بمعنى ، أو على نسخة بعض.

493

24 باب الإشارة في الطلاق والأمور

قوله : (فأخذ أوضاحا) أي : أي حليا.

رمق ، أي : نفس. وقوله : أصمتت بالبناء للمفعول ، أي : اعتقل لسانها ، فلم تستطع النطق.

قوله : (أن لا) لفظة أن في المواضع الثلاث تفسيرية.

494

قوله : (فأمر به رسول الله الخ) أي : بعد قيام الحجة عليه بأنه قتلها بدليل رواية : فاعترف فأمر به فرضخ رأسه.

قوله : (فاجدح لي) أي : بل السويق بالماء ، أو اللبن.

وقوله : لو أمسيت جواب لو محذوف ، أي : لكنت متمما للصوم ، أو هي للتمني ، فلا جواب لها.

قوله : (ليرجع قائمكم) بالنصب على أن يرجع مع الرجع بالرفع على أنه من الرجوع والمعنى ليعود إلى الاستراحة بأن ينام ساعة قبل الصبح.

495

Bogga 105