445 والجواب : أنه غاية لمحذوف ، أي : بل ينتظر حتى ينكح ، أو يدع ، ولا شك في انتهاء الانتظار بكل من الغايتين ، والله تعالى أعلم اه سندي.
446
447
53 باب الشروط في النكاح
قوله : (أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به من الفروج) الظاهر أن قوله : أن توفوا به بتقدير بأن توفوا به متعلق بأحق ، والمعنى : الشروط التي كنتم توفون بها في الجاهلية أحقها بالإيفاء بها فيما بعد هي الشروط التي استحللتم بها الفروج. وأما قول القسطلاني قوله : أن توفوا بدل من الشروط ، فلا يظهر له كثير معنى ، وقول العيني أن قوله : توفوا خبر أحق بتقدير بأن توفوا ليس له كثير معنى ، فتأمل ، والله تعالى أعلم اه سندي.
448
58 باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس وللعروس
قوله : (باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس) قلت : ليس في الحديث ما يدل على الدعاء لهن ، وإنما فيه الدعاء للعروس قد تكلف بعضهم تكلفا ، وحاصل تكلفهم أن الدعاء المذكور ، وهو على الخير والبركة شامل لعائشة وأمها ، فأنها مهدية لها ، وهي العروس ، والله تعالى أعلم اه سندي.
449
62 باب البناء بالنهار بغير مركب ولا نيران
قوله : (ولا نيران) أي : توقد كالشموع ونحوها بين يدي العروس.
قوله : (فلم يرعني) أي : لم يفجأني ، ولم يخوفني. وقوله : ضحى ، أي : وقت الضحى.
63 باب الأنماط ونحوها للنساء
قوله : (باب الأنماط) : بفتح الهمزة جمع نمط بفتحتين ضرب من البسط له خمل رقيق يستر به المخدع ونحوه.
450
64 باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها
قوله : (ما كان معكم لهو) ما استفهامية بدليل قوله في رواية ، فهل بعثتم جارية تضرب بالدف وتغني.