36 باب من رايا بقراءة القرآن ، أو تأكل به ، أو فخر به قوله : (أو تأكل به) أي : طلب الأكل بالقرآن. قوله : (أو فخر به) بخاء معجمة من الفخر ، أو بجيم من الفجور.
قوله : (كما يمرق السهم من الرمية) : بكسر الميم وتشديد التحتية فعيلة بمعنى مفعولة ، أي : من المرمى إليه من صيد وغيره وأراد أن دخول من ذكر في الإسلام ثم خروجهم منه كالسهم الذي دخل في الرمية ، ثم خرج منها في أنه لم يحصل به غرض. قوله : (لا يجاوز إيمانهم حناجرهم) جمع حنجرة ، وهي رأس الغلصمة حيث تراه ناتئا من خارج الحلق ،
418
والمعنى لا تفقهه قلوبهم اه شيخ الإسلام.
419
420
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396
67 كتاب النكاح
1 باب الترغيب في النكاح
قوله : (جاء ثلاثة رهط الخ) ورد في بعض المراسيل أنهم عليبن أبي طالب ، وعبداللهبن عمروبن العاص ، وعثمانبن مظعون وفيه إشكال من وجهين : أحدهما أن هجرة عبداللهبن عمرو كانت بعد موت عثمانبن مظعون فإن عبداللهبن عمرو من مسلمي الفتح ، وعثمانبن مظعون مات قبل ذلك ، والثاني أن سورة الفتح.
وقوله : {ليغفر لك الله} نزلت بعد الحديبية ، وموت عثمان كان قبل ذلك ، فكيف يستقيم حينئذ قولهم : قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. كيف وقد قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم مات عثمان ما أدري ما يفعل بي ، أو كما قال. وقد يجاب عن الثاني بأنهم قالوا يومئذ عند اجتهادهم وظنهم ، فوافق ظنهم الواقع ، والله تعالى أعلم اه سندي.
421
4 باب كثرة النساء
قوله : (فإن خير هذه الأمة الخ) هو النبى {صلى الله عليه وسلم} . وقيل : من هو أكثر نساء من غيره إذا