قوله : (أكلت) فيه استفهام مقدر ، أي : أأكلت ، وقوله : مغافير بفتح الميم ، وبمعجمة جمع مغفور بضم الميم. وقيل : مغفر ، وقيل : مغفار بكسرها فيهما ، وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط .
2 باب {تبتغي مرضاة أزواجك} {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}
قوله : (يرقى) أي : يصعد.
359
قوله : (قرظا) بفتحات ، وهو ورق السلم الذي يدبغ به.
قوله : (أهب) : بفتح الهمزة ، والهاء وبضمهما جمع إهاب ، وهو الجلد الذي لم يدبغ.
360
4 باب قوله : {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}
قوله : (صغوت وأصغيت ملت) فالأول ثلاثي مجرد ، والثاني ثلاثي مزيد لتصغي ، أي : لتميل ذكره هنا مع أنه في سورة الأنعام لمناسبة صغت. قوله : (وأدبوهم) عطف على الفعل ، والضمير للأهل ، وعليه كان الأولى وأدبوهما اه شيخ الإسلام.
361
قوله : (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكم الآية) ذكر في نسخة الآية بتمامها ، ومعنى سائحات فيها صائمات ، أو مهاجرات اه شيخ الإسلام.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
362
سورة الحاقة
قوله : (ويقال : بالطاغية بطغيانهم ، ويقال : طغت على الخزان الخ) يريد أن الطاغية مصدر بمعنى الطغيان ، والباء للسببية ، أو صفة للريح والباء للآلة والمعنى على الأول : هلكوا بسبب طغيانهم ، وعلى الثاني : أهلكوا بالريح الطاغية على الخزان ، والله تعالى أعلم.
363
سورة نوح
قوله : (أسماء رجال صالحين من قوم نوح) الظاهر أن المراد ممن تقدم من آبائهم ، والله تعالى أعلم اه سندي.