6 باب قوله : {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين} قوله : (فكسع) : بكاف فسين فعين مهملتين بفتح ، أي : ضرب. قوله : (رجلا من الأنصار) هو سنانبن وبرة الجهني حليف لابن أبي ابن سلول رأس المنافقين. قوله : (دعوها) أي : اتركوا دعوى الجاهلية. قوله : (منتنة) : بضم الميم ، وسكون النون وكسر الفوقية ، أي : كلمة خبيثة قبيحة. قوله : (فعلوها) بحذف همزة الاستفهام ، أي : أفعلوا الأثرة يريد شركناهم فيما نحن فيه فأرادوا الاستبداد به علينا ، وعند ابن إسحاق ، فقال عبداللهبن أبي : أقد فعلوها نافرونا وكاثرونا في بلادنا ما مثلنا وجلابيب قريش هذه إلا كما قال القائل : سمن كلبك يأكلك اه قسطلاني.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
355
356
سورة التغابن
قوله : (التغابن) غبن أهل الجنة أهل النار ، أي : فهو تفاعل بمعنى الفعل.
سورة الطلاق
قوله : (سورة الطلاق) جمع في نسخة بين ترجمة هذا الباب ، وترجمة ما قبله ، فقال : سورة التغابن والطلاق والأولى أولى.
357
قوله : (ولدت بعد زوجها) أي : بعد وفاته.
قوله : (آخر الأجلين) أي : هو آخرهما نزولا عن آية {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهم أربعة أشهر وعشرا} فهي ناسخة لتلك الأوجه أنها مخصصة لها وعليه فتخصيصها لا يختص بتأخرها بل لو كانت سابقة كانت مخصصة لها أيضا.
قوله : (لنزلت سورة النساء القصرى) يعني سورة الطلاق وفيها آية {وأولات الأحمال} ولام لنزلت لام قسم محذوف.
قوله : (بعد الطولى) يعني سورة البقرة ، وفيها آية {والذين يتوفون منكم}.
358
سورة التحريم
قوله : (في الحرام) أي في هذا علي حرام ، أنت علي حرام. وقوله : يكفر بكسر الفاء المشددة ، أي : كفارة يمين.
قوله : (فتواطأت) أي : توافقت أنا وحفصة ، ووقع ذلك منهما مع أنه حرام لغلبة الغيرة على النساء ، وهو صغيرة.
Bogga 75