فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} قوله : (وتصدية الصفير) وهو الصوت بالفم والشفتين ، كذا في "المجمع" اه سندي.
228
229
230
سورة براءة
قوله : (الخوالف الخالف) أي : مفرده الخالف ، وقوله ، ويجوز أن يكون معنى لفظ الخوالف النساء ، وقوله : من الخالفة ، أي : يجوز أن يكون النساء ، أي : على أنه مأخوذ من لفظة الخالفة جمع له. وقوله : وإن كان جمع الذكور ، أي : فهو شاذ وارد على قلة ، فإنه لم يوجد الخ اه سندي.
231
1 باب {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين}
قوله : (أذن يصدق) أي : كل ما سمع وسمي بالجارحة للمبالغة كأنه من فرط سماعه صار جملة آلة السماع كما سمي الجاسوس عينا لذلك. وقوله : تطهرهم وتزكيهم هما بمعنى واحد لأن الزكاة والتزكية في اللغة الطهارة.
232
3 باب {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم}
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (في تلك الحجة) أي : التي أمره عليها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قبل حجة الوداع اه قسطلاني.
233
5 باب {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}
قوله : (أعلاقنا) : بالعين المهملة ، والقاف ، أي : نفائس أموالنا. قوله : (شجاعا أقرع) أي : حية تمعط جلد رأسها لكثرة السم ، وطول العمر.
Bogga 52